10:30 - 9 مارس 2021

انتهاكات واعتداءات دامية في حق المهاجرين واللاجئين الصحراويين من طرف قوات الجيش الجزائري

برلمان.كوم

وجه كل من فيليب كونزاليس وأنييس كالامار ونيل متسلير المقررين الأمميين الخاصين رسالة إلى الحكومة الجزائرية معبرين فيها عن قلقهم تجاه تزايد أعمال العنف والتعذيب التي يتعرض لها المهاجرون واللاجئون الصحراويون. 

وأكدت الرسالة بأن هذه الانتهاكات تعد أكثر بشاعة من تلك الانتهاكات المنهجية التي سبق لقوات الأمن الجزائري أن ارتكبتها ضد اللاجئين الصحراويين وعمال المناجم المهاجرين، حيث وردت تقارير عن حوادث مماثلة من الاعتداءت تعرض لها مجموعة من عمال المناجم المهاجرين على أيدي قوات الأمن الجزائري في يناير وماي 2020 قرب الحدود الجزائرية النيجيرية.

وقد أفادت هذه التقارير بأن قوات الأمن الجزائري قتلت، يوم فاتح يناير 2020، بالرصاص ثلاثة من عمال المناجم المهاجرين الذين حاولوا عبور الحدود. وفي 15 ماي من نفس السنة، أكدت نفس التقارير بأن دورية تابعة للجيش الجزائري أضرمت النار في موقع لاستخراج الذهب في منطقة العبادرة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مهاجرين والتخلي عن ثمانية آخرين مصابين بحروق من الدرجة الثالثة وإصابات خطيرة.

هذا، وفي نفس الوقت الذي لوحظ تزايد حدة القمع والممارسات التمييزية تجاه المهاجرين خلال فترة الطوارئ الصحية المرتبطة بوباء كوفيد-19، داخل مخيمات تندوف.

وفي الأخير طالب المقررون الأممميون من الحكومة الجزائرية اتخاذ جميع التدابير لضمان حماية الحقوق وحريات الأشخاص الذين سبق ذكرهم، داعين إلى فتح تحقيق في شأن الجرائم المرتكبة في حقهم مع العمل على تقديم مرتكبيها أمام العدالة، كما شددوا على عدم وقوع جرائم مماثلة في المستقبل.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *