11:33 - 23 يوليو 2018

انهيار جزء من مدرجات “أسبوع الجمل” بكلميم يعيد للواجهة الصراع السياسي بين بوعيدة وبلفقيه

برلمان.كوم بوسعيد نافع

تسبب انهيار جزء من مدرجات الدورة الثامنة من أسبوع الجمل الذي انطلقت فعالياته أمس الأحد بكلميم، في إصابة العشرات من الأشخاص بعضهم حالته خطيرة من بينهم سيدة حامل.

هذا الحادث العرضي تسبب أيضا في ضجة عارمة بمواقع التواصل الاجتماعي وفي انتقادات واسعة من طرف النشطاء بجهة كلميم-وادنون والساكنة المحلية والمجتمع المدني، محملين المسؤولية للمشرفين والمنظمين لمهرجان “أسبوع الجمل” بكلميم، من حيث الأسلوب والطريقة التي تم بها تركيب المدرجات الخاصة بالحضور معتبرين أنه غش واستهتار واضح بحياة المواطنين وسلامتهم.

وحسب مصادر محلية لـ”برلمان.كوم” فإن حادث انهيار جزء من منصة المهرجان قد أعاد إلى الواجهة الصراع السياسي بين رئيس المجلس الجهوي “الموقوف” عبد الرحيم بوعيدة وغريمه المعارض عبد الوهاب بلفقيه الذي يترأس جمعية “مهرجان كلميم للتنمية والتواصل”، المكلفة بالإشراف وتنظيم التظاهرة السنوية.

وقالت المصادر، إن الحادث أدى إلى إذكاء الصراع السياسي وتم استغلاله من جديد للتراشق وتوجيه الاتهامات بين أنصار كلا الفريقين، وذلك بالموازاة مع حالة الاحتقان والتنافر السائدة منذ قرار وزارة الداخلية بتوقيف وتعليق عمل مجلس جهة كلميم- وادنون شهر ماي المنصرم. وهو مازاد من ضغط وتحميل المسؤولية للمستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه واعتباره المسؤول الأول عن سقوط ضحايا مهرجان أسبوع الجمل، مقابل هذا الأمر رفعت مطالب أخرى تدعو إلى عدم تسييس الحادث و”الشماتة” على حساب حياة وسلامة المصابين واستحضار مشاعر عائلاتهم وذويهم.