18:33 - 9 سبتمبر 2018

الفقير: مشاركة المغرب في مؤتمر الفيدرالية الدولية للمدن السياحية بالصين متميزة

برلمان.كوم- ومع

يشارك المكتب الوطني المغربي للسياحة، في المؤتمر السابع للفيدرالية الدولية للمدن السياحية بمدينة تشينغداو بشرق الصين (7-9 شتنبر)، ممثلا للمدن المغربية الأعضاء في هذه الفيدرالية، وذلك إلى جانب عدد من المدن السياحية المعروفة عالميا وعدة هيئات ومنظمات دولية سياحية.

وتعد كل من الرباط وفاس ومراكش والدار البيضاء أعضاء في هذه الفيدرالية الدولية، التي يوجد مقرها ببكين، والتي كانت قد اختارت المغرب، كأول بلد أجنبي، ممثلا بالرباط وفاس، يستضيف مؤتمرها عام 2015، من بين عدة مدن تتوفر على مؤهلات سياحية كبيرة مثل روما وواشنطن ولوس أنجلس.

وقدم المدير العام للمكتب الوطني المغربي، عادل الفقير، خلال المؤتمر السابع للفيدرالية، عرضا حول المؤهلات والمنتوجات السياحية التي تزخر بها المملكة كوجهة متميزة، والخصوصيات والمقومات السياحية لعدد من المناطق والمدن المغربية.

وقال عادل الفقير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المشاركة المغربية كانت “متميزة” في أشغال المجلس الإداري للفيدرالية، والتي حضرها أيضا ممثلون عن مدينة الدار البيضاء، و”تمكنا من إجراء لقاءات وعقد شراكات مع مدن كبرى، وكذا مع مهنيين صينيين لتعزيز وجهة المغرب بالنسبة للسياح الصينيين”.

وذكر بأنه تم خلال شهر فبراير الماضي تنظيم منتدى حول التعاون بين الفاعلين السياحيين الصينيين والمغاربة، قدم خلاله خبراء صينيون عروضا حول خصائص السوق السياحي الصيني، وكيفية التعامل مع السائح الصيني.

وبعدما أبرز أن استراتيجية تنويع الأسواق التي اعتمدها المكتب الوطني المغربي للسياحة كان لها أثر إيجابي على النشاط السياحي، أشار الفقير إلى تزايد إقبال المواطنين الصينيين على وجهة المغرب، خاصة منذ 2016، على إثر قرار الملك محمد السادس إلغاء التأشيرة لفائدتهم، مما انعكس إيجابيا على النشاط السياحي بالمغرب.

وأوضح أنه بعدما استقبلت المملكة 120 ألف سائح صيني في 2017، بلغ عددهم خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري 100 ألف سائح، مضيفا أنه من المتوقع أن يناهز هذا الرقم مع نهاية العام 200 ألف سائح.

وأضاف أن مهنيي السياحة المغاربة يراهنون على السوق الصينية، خاصة وأن هناك مشاورات تجري بين الفاعلين السياحيين وهيئة الطيران المدني الصيني لتسريع الإجراءات بهدف فتح خط جوي مباشر بين البلدين، مما سيساهم بشكل كبير في تدفق السياح الصينيين على المملكة.

ويذكر أن الفيدرالية الدولية للمدن السياحية، التي تضم 163 مدينة و16 مؤسسة مرتبطة بالسياحة، تهدف إلى تشجيع الخبرات بين المدن السياحية العالمية وتطويرها في أفق تأهيلها لجذب المزيد من السياح وجعلها “ماركات” عالمية قادرة على تسويق وترويج نفسها لدى السائح على المستوى الدولي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *