استمعوا لبرلمان راديو

17:39 - 25 نوفمبر 2021

برلمانية أوروبية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالجزائر وتطالب بالإفراج عن الصحفيين المعتقلين

برلمان.كوم

ندد البرلمان الأوروبي مرة أخرى، بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، وتدهور الوضع في هذا البلد الذي يتبنى فيه نظام العسكر توجها خطيرا يسعى لتصفية كل الأصوات المعارضة لهذا النظام الذي جثم على نفوس الجزائريين منذ الاستقلال.

وعبرت النائبة الأوروبية البولندية، جانينا أوشويسكا، عن مجموعة حزب الشعب الأوروبي، عبر سؤال موجه إلى رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن مخاوفها بشأن الوضع القائم بالجزائر، مطالبة إياه باتخاذ تدابير أوروبية تتيح فرض احترام حقوق الإنسان في هذا البلد.

وأشارت ذات النائبة في سؤالها إلى أن سنة قد مضت عن اعتماد البرلمان الأوروبي لقرار بشأن تدهور وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، مستحضرة على الخصوص حالة الصحفي خالد درارني والذي طالبت بإسقاط كل التهم الملفقة إليه والإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين من طرف النظام الجزائري.

وقالت النائبة جانينا أوشويسكا: “لقد حان الوقت للامتناع عن توظيف التهديد بالسجن على أساس تهم بالتورط في الإرهاب قصد الحد من حرية التعبير التي تعتبر حقا أساسيا وركيزة مهمة للديمقراطية”.

ودعت ذات المتحدثة إلى اتخاذ تدابير ملموسة من طرف الدبلوماسية الأوروبية من أجل إطلاق سراح الأشخاص المعتقلين بطريقة تعسفية ووضع حد للاستخدام المفرط للاحتجاز المؤقت في الجزائر، متسائلة في ذات السياق عن الوسائل المسخرة من قبل المفوضية الأوروبية ومصلحة الشؤون الخارجية لدعم الصحفيين في الجزائر.

يشار إلى أن البرلمان الأوروبي سبق وأن اعتمد خلال سنوات 2015، 2019 و2020 ثلاثة قرارات طارئة تدين سجن نشطاء حقوق الإنسان، ووضعية الحريات وسجن الصحفيين في الجزائر التي تعيش أوضاعا حقوقية مأساوية، بعدما لجأ النظام العسكري إلى الانتقام من نشطاء الحراك الشعبي الذين يطالبون بإسقاطه وإقامة دولة مدنية تحفظ لهم حقوقهم.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *