برلمان.كوم - برلمانية بـ"البيجيدي" تصفع ماء العينين وتصفها "بغير الناضجة"
14:00 - 11 يناير 2019

برلمانية بـ”البيجيدي” تصفع ماء العينين وتصفها “بغير الناضجة”

برلمان.كوم-ع.ن

ماتزال الصور التي كان “برلمان.كوم” سباقا إلى نشرها، مستمرة في الكشف عما حاولت جاهدة إخفاءه النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، آمنة ماء العينين، بحيث أن “عنترياتها” وهروبها إلى الأمام سرعان ما تهدما تارة بالاعتراف المتراوح بين الضمنية والصراحة من طرفها ومن طرف “عرابها” ابن كيران، وتارة أخرى من مقربين منها ومن والدها، وهاهي اليوم تواجه بمواقف من داخل حزبها، محدثة بوادر تصدع داخل الحزب “الإخواني” الذي اعتاد منه المغاربة الازدواجية بين الممارسة والخطاب في كل شيء، وخصوصا في “إعطاء الدروس” في الأخلاق، ثم مخالفتها، ثم تكذيب البراهين، ثم الهروب إلى الأمام، ثم الاعتراف والتحول إلى خطاب الدفاع عن “الحريات الفردية”.

وفي هذا الصدد خرجت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، إيمان اليعقوبي، مساء يوم أمس الخميس، برسالة لاذعة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عبرت من خلالها عن رأيها في الموقف الأخير الذي أعلنته زميلتها في الحزب آمنة ماء العينين، والذي اشتركت فيه مع “زعيمها” الأمين العام السابق لحزب المصباح، عبد الإله بن كيران، من خلال ما نشرته هي على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقالت إيمان اليعقوبي موجهة الكلام إلى البرلمانية ماء العينين: “الأخت أمينة، تعلمين أنني كنت دائما مساندة صراحة للحريات الفردية. كنت أدافع بشدة عن الفتيات اللواتي يتعرضن لهجوم بسبب نزعهن الحجاب. فالحجاب تعبير عن الحرية، والحرية تتجلى سواء في وضعه أو نزعه. وهذا الموقف مازلت عليه دوما”، مذكرة إياها بموقفها من “ميسون السويدان” التي لم تكن شخصية عمومية حين اختارت نزع الحجاب صارحت الجميع بالأمر معللة ذلك برغبتها بالبحث عن الله، مردفة بالقول “وهذا الأمر دافعت عنه وأنا التي لا تجمعني بها أية علاقة. وسأدافع عن خيارك بنزع الحجاب طالما ينطلق من قناعة حرة”.

وتوجهت اليعقوبي باللوم لزميلتها قائلة:”ليس هكذا يكون تصرف الشخصية العمومية، قرار نزع الحجاب لا يكون بوضعه في مكان والتخلص منه في مكان آخر. فإن كان هذا مقبولا لإنسان عادي، فهو غير مقبول من شخصية عامة، الأخت أمينة، لم يجادل أحد في حقك نزع الحجاب لكن الكيف والطريقة مهمة. فالمطلوب لم يكن النزع لكن الوضوح التام مع المواطن”.

وأردفت اليعقوبي”أختي أمينة من حق من رشحك وصوت عليك أن تكوني صادقة معه. فالنقاش ليس حول نزع الحجاب لكن حول التراجع عما يمثله هذا الحجاب من قيم للمجتمع”، معبرة عن استغرابها من التناقض الذي “يخفي غيابا صارخا للنضج وروح المسؤولية”، مستنكرة تخبطها إثر خروج الصور للعلن، بالقول: “كيف تدعين في البداية أن الصور مفبركة، ثم تخرجين الآن بتدوينة، تحاولين من خلالها تبرير ما قمت من قبل بنفيه”.

وفي معرض لومها لزميلتها، شددت اليعقوبي مخاطبة إياها على أنه “لا يمكن الجمع في التنظيم بين الرغبة في موقع الزعامة والرغبة في أن تجري التنظيم في متاهات تبرير عدم وضوحك مع المواطن ووضع الأعضاء في حرج الدفاع عن رغباتك الشخصية.. الأخت أمينة، لا يمكن استباحة التنظيم بما يجعلك تتوقعين أن تقومي بما يحلو لك دون أي اعتبار أو احترام لوجدان الأعضاء والمواطنين”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *