22:27 - 20 يوليو 2019

“برلمان.كوم” يكشف بالتفاصيل حصيلة أعمال التخريب وإصابات رجال الأمن بالعيون

برلمان.كوم

شهدت مدينة العيون، ليلة أمس الجمعة، أحداثا تخريبية موازاة مع الاحتفالات بفوز المنتخب الجزائري بكأس أمم افريقيا لكرة القدم، حيث لم يتوانى الانفصاليون المحسوبون على جبهة البوليساريو في تهييج العشرات من الأشخاص للقيام بأعمال تخريبية  مرتبطة بالنظام العام والتي تمثلت في رفع علم الجمهورية الوهمية، ورفع شعارات  موالية الانفصاليين، مما اضطر قوات حفظ الأمن إلى التدخل لاستثباب الأمن ليسفر عن ذلك سقوط جرحى في صفوف رجال الأمن .

ولتنفيذ مخططهم، حسب مصدر أمني لـ”برلمان.كوم” استغل الانفصاليون خروج حوالي 8610 شخص متوزعة كالتالي العيون 7000، والسمارة 600، والداخلة 600 ، وبوجدور 240 ، وفوم الواد 100 وطانطان 70، لتنفيذ أعمال شغب واسعة النطاق وبالأخص بالعيون، حيث أن مجموعة من المشاغبين متكونة من 40 إلى 1400 شخص توغلوا في مجموعة من الأحياء مرورا بشارع محمد السادس، إذ قاموا بإغلاق مداخله بواسطة أحجار وحاويات الأزبال مشتعلة لكي يتمكنوا من مهاجمة قوات حفظ الأمن التي لم تتمكن من السيطرة على الوضع إلا حوالي الساعة الثانية و عشرون دقيقة. 

وحسب ذات المصدر تمكن هؤلاء بفضل قوتهم العددية من جرح 169  من عناصر القوات الأمنية بما في ذلك 85 من القوات المساعدة ضمنهم واحد في حالة خطيرة، و60 شرطيا،  من بينهم ثلاثة ضباط  تحت العناية المركزة و24 من قوات “البلير”.  كما قاموا خربوا شاحنة تابعة للقوات المساعدة التي تمكنوا من الاستيلاء عليها خلال هجوم شنوه على ذات القوات، بالإضافة إلى تخريب حوالي 100 من مركبات تابعة لقوات حفظ النظام. هذا وقد قاموا كذلك بإحراق شبابيك اتوماتيكية تابعة للبنك الشعبي كما قاموا بنهب حمولة شاحنة مقطورة وإلحاق الضرر بمجموعة من سيارات الخواص.

وأكد المصدر، أن عنف هؤلاء المخربين أضر بالسلامة الجسدية لقوات حفظ الأمن مما جعل 4 من عناصر الشرطة يستعملون سلاحهم الوظيفي في أخر لحظة ويطلقون 15 عيار ناري في الهواء لتفرقة وصد مجموعة من المعتدين، ضمنهم أشخاص يحملون أسلحة بيضاء ينوون مهاجمة ذات العناصر بواسطتها.

وفي نفس السياق، يضيف المصدر، وأمام تعنت هؤلاء المشاغبين الذين استولوا على مساحة مهمة من شارع محمد السادس، قامت عناصر الشرطة بإطلاق حوالي 116 من العيارات المطاطية و 9 قنابل الغاز المسيل للدموع  للتمكن منهم والضغط عليهم بغية تفرقتهم بالأحزمة التي تمتد على هذا الشارع، مشيرا إلى أنه تم خلال هذه العمليات إيقاف عشرة من المشاغبين موالين للانفصاليين ضمنهم 3 قاصرين، حيث تم وضع الجميع قيد تدابير الحراسة النظرية.

ومن ناحية أخرى قام مجموعة من النشطاء الانفصاليين المنتمين لمجموعة التواصل للبوليساريو بالتموضع فوق السطوح، حيث قاموا بتصوير هذه الأحداث قصد نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد ذلت المصدر الأمني، على أن هذه  العناصر المخربة تقوم بشن حملة مغرضة  واسعة النطاق، حيث يدعون بأن وفاة المسماة صباح نجورني “24 سنة” التي تم نقلها صوب المستشفى هو “نتيجة حادثة سير نتجت عن شاحنة تابعة للقوات المساعدة”. 

أما فيا يخص المنطقة الشرقية، أوضح المصدر ذاته، فقد خرج حوالي 5590 مغربي ابتداء من الساعة العاشرة والربع ليلا إلى حوالي منتصف الليل وأربعون دقيقة للاحتفال بهذا الانجاز وخصوصا مدينة وجدة، حيث خرج 2350 شخصا من بينهم 1000 بساحة 9 يوليوز و800 على المعبر الحدودي زوج بغال، و500 بمدارة الحي الجامعي و 50 أمام سفارة الجزائر بذات المدينة.

أما السعيدية فقد خرج 3170  شخص من بينهم 2500 على مستوى المعبر الحدودي بين الجراف، 600 بشاطئ الصخور  70 بأحفير وبفكيك بفكيك بالمركز الحدودي فهناك فيما قامت حوالي 230 مركبة بجولة وعلى متنها مواطنون يحملون الأعلام المغربية الجزائرية الجزائرية، فيما توجه 30 من بينهم نحو الدوار الحدودي اولاد صالح.

وأكد المصدر أنه بموازاة مع أحداث الفرحة، سمع دوي إطلاق نار من الجانب الجزائري على مستوى المراكز الحدودية المتواجدين قبالة ناحية “تويسيت بجرادة، ولميلف وببوعرفة راس عصفور وبوعروس بأحفير وبني درار وزوج بغال بوجدة”.

وأشار المصدر، إلى أن مغربيا من أصول جزائرية يدعى “عمر كيلاني” كان على متن سيارة بوجو 405 قام بصدم الحاجز الأمني للدرك والقوات المساعدة المتواجد على بعد 800 متر من المركز الحدودي زوج بغال، حيث أن الاصطدام جاء بعد محاولة هذا الأخير التخلص من مجموعة من الأشخاص قاموا بتسلق سيارته ، ملحقين أضرارا بالواقية الأمامية، لتقوم بعد ذلك عناصر الدرك توقيفه وتحرير محضر في النازلة ليتم إخلاء سبيله.

يذكر أن حريقا شب في حقل من القصب المتواجد جوار المعبر الحدودي بين الجراف من الجانب المغربي، نتيجة القنابل الدخانية  التي ألقى بها مواطنون جزائريون قبل أن تتم السيطرة عليه من طرف عناصر الوقاية المدنية دون أن يخلف أية ضحايا.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *