23:59 - 11 يونيو 2019

“برلمان.كوم” ينشر آخر مستجدات الفضيحة الجنسية لمنسق العدالة واالتنمية في سلا

برلمان.كوم

خرج القيادي البيجيدي هشام الحساني، المتورط في فضيحة جنسية تعرض إثرها للابتزاز من طرف الجهات التي صورته، وهددته بنشر فيديو الفضيحة، ليرد على موقع “برلمان.كوم”، ويدعي أنه تعرض للابتزاز من طرف جهات لا يعرفها، وانه التجأ إلى الشرطة ليقدم شكايات ضد هذه الجهات المجهولة.

وعمم القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية تصريحا صحفيا على المواقع، ينفي فيه ممارسته الجنس عن بعد مع فتاة عبر التطبيقات التواصلية، و تمادى في كذبه وادعاءاته، ووصف موقع “برلمان.كوم” بالموقع المشؤوم.

وإذا كان من حق هشام الحساني أن يصف موقعنا ب”المشؤوم” لأنه كان سباقا إلى فضح زلات ابرز القياديين والقياديات في حزب العدالة والتنمية، وبالتالي كان شؤما على حزب بكامله، فليس من حقه أن يكذب على الرأي العام الوطني، ويدعي أشياء غير صحيحة، خاصة أن الجهات التي صورته قد تعمل على نشر هذا الفيديو في أي لحظة.

ومن آخر مستجدات فضيحة العار التي تورط فيها المنسق الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بسلا، ما صرحت به جهات مطلعة كون هشام الحساني خضع في البداية للمبتزين، ودفع إليهم مبلغا هاما قدره 80 ألف درهم (ثمانية ملايين سنتيم)، مقابل إقبار الفيديو الذي تم تصويره فيه وهو يمارس الجنس عاريا عن طريق الاستمناء. إلا أن الجهات التي ابتزته رفعت مطالبها بعد تلقيها هذا المبلغ، وهو ما اضطر معه القيادي الى اللجوء إلى الشرطة.

وأمام هذه المعلومات الجديدة يتأكد للرأي العام بأن هذا القيادي الذي قادته نزواته إلى الوقوع في فخ الفضيحة والعار، لم يلتجْئ إلى الشرطة إلا حينما علم أن كل الأبواب أقفلت في وجهه، وأنه مهما دفع من أموال للجهات التي تبتزه، فلن يستطيع إشباع نهمها وأطماعها.

أما الأسطوانة التي رددها القيادي هشام الحساني كون الصور والأفلام الجنسية التي صورت له عن بعد مفبركة، فموقع “برلمان.كوم” لا يتوفر عليها حتى حدود الساعة، خاصة ان الجهات التي ابتزته لازالت لم تنشرها على الشبكة العنكبوتية. ولذ،ا فإن استباقه للأحداث والمعطيات دليل قاطع، على أن الجهات التي ابتزته عرضتها أمامه أولا قبل أن تساومه.

وإذا كان هشام الحساني وقع في فخ الفضيحة كما وقع فيه بعض زملاءه من القياديين البارزين في حزب العدالة واالتنمية، فإن ذكاءه لم يسعفه كي يدافع عن نفسه بما يمكن أن يقنع المواطنين. فامينة ماء العينين سبق لها ان اتهمت موقعنا بنشر صور مفبركة عن رقصها في باريس بدون حجاب، لكنها ابتلعت لسانها حين طالبناها باختيار اي مختبر عالمي لمعالجة هذه الصور، على أن نؤدي نحن فاتورة الخبرة. ولذا،فإننا نخبر السيد هشام الحساني انه حين نحصل على الفيديو المعلوم، فسنقترح عليه نفس الشئ لعله يخجل كما خجلت زميلته ويتعلم أن مهمة الصحافة هي كشف الحقيقة وليس تزويرها..وآنذاك سيحق له أن يصف موقع “برلمان.كوم” بالموقع االمشؤوم ويعلق امام بيته صفيحة البغل كي تحميه من “عين بنادم” او من صياح البوم. 

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *