19:00 - 26 مارس 2020

بعد أزمة “كورونا”.. مطالب للعثماني بتخصيص الدعم للبحث العلمي والصناعة الدوائية

برلمان.كوم- أنوار دحني

فرضت أزمة فيروس “كورونا “على عدد من دول العام العودة للاعتماد على أطرها وعلى مراكز أبحاثها العلمية والصيدلانية لتجاوز أزمة فيروس كورونا، التي أظهرت أهمية البحث العلمي في حماية الأمن القومي للبلد، والذي ترصد له عدد من دول العالم ميزانية مالية مهمة لدعم الأبحات والاكتشافات الطبية لتجنب الأسوأ، وهو المعطى الذي يغيب مع حكومة العثماني.

وتنفق حكومة العثماني على البحث العلمي حوالي 0.8% من الناتج الداخلي الخام، وهي ميزانية ضعيفة جدا بمقياس المعايير الدولية، إذ تعتبر معايير المنظمات الدولية مثل البنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة أن نسبة الإنفاق المثالي هي التي تكون أكثر من 2 بالمائة.

ودعا نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك “، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني للاستفادة من درس كورونا وتخصيص ميزانية كبيرة للبحث العلمي، وتبني سياسة واضحة في هذا المجال من أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وعاتب النشطاء رئيس الحكومة بعدم تقديرحكومته للعلم والعلماء في المغرب، وعدم ثقة الدولة بأصحاب الاختراعات والأفكار، وتخلف النظم التربوية والبطالة العلمية، وعدم وجود المناخ الملائم للبحث العلمي مطالبين رئيس الحكومة، بالرفع من منح التميز في البحث العلمي، وتخصيص الدعم للمشاريع ذات الأولوية لكون الميزانية المخصصة للبحث العلمي لا تساعد الباحثين في إنتاج الأبحاث العلمية التي يتطلع إليها الباحثون.

فهل سيعيد العثماني وحكومته النظر في الميزانية المخصصة لقطاع البحث العلمي أم سيعلن التقشف العلمي حتى قدوم جائحة أخرى ؟

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *