19:00 - 20 يناير 2020

بعد تعزيز مكانة الإنجليزية بالمنظومة التعليمة.. المغرب يبحث عن شراكات بلندن

برلمان.كوم

بعد تأكيده قرار تعزيز مكانة اللغة الإنجليزية في المنظومة التعليمية المغربية، حل وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، رفقة وفد رفيع المستوى بلندن اليوم الإثنين للمشاركة في المنتدى العالمي للتعليم، إذ من المرتقب أن يوقع الوزير شراكات مع مؤسسات بريطانية في هذا الإطار.

ووفق بلاغ للوزارة توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، سيجري الوفد المغربي على هامش المنتدى العالمي للتعليم محادثات ثنائية مع نظرائه من المملكة المتحدة. فعبر إنشاء لجنة مشتركة بين البلدين للتعليم العالي، تهدف المملكة المتحدة والمغرب إلى إقامة شراكات جديدة بين الجامعات ومؤسسات الأبحاث المغربية والبريطانية.

وسيعقد الاجتماع الافتتاحي للجنة المشتركة بين المملكة المتحدة والمغرب في حرم جامعة كوفنتري في لندن يوم الأربعاء 22 يناير، يضم الأعضاء الممثلين للمملكة المتحدة وهم: وزارة التنمية الدولية والمجلس الثقافي البريطاني والجامعات البريطانية، ووكالة ضمان الجودة بالمملكة المتحدة. وستعمل اللجنة المشتركة الجديدة للتعليم العالي، على تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات عديدة، من بينها التعاون في ميدان الأبحاث والتبادلات الأكاديمية والمساعدة التقنية وتنقل الطلاب.

كما ينظم المجلس الثقافي البريطاني مائدة مستديرة حول الإنجليزية، لاستطلاع فرص دعم طموحات الوزارة، العازمة على تحسين تلقين وتعلم الإنجليزية في النظام التعليمي الوطني بالمغرب. كما سيتم التركيز بشكل خاص على التعليم والتكوين المهني والمهارات طوال فترة الزيارة بلندن.

وعبر مدير المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب طوني رايلي، عن أمله في أن “تعمل هذه الزيارة على تعزيز الروابط، وتكوين شراكات جديدة، وخلق انتعاش جديد للتعاون بين بلدينا – المملكة المتحدة والمغرب – في قطاع بالغ الأهمية. وباستحضار مقولة واحد من أعظم قادة إفريقيا، نيلسون مانديلا، لا يزال التعليم أقوى سلاح يمكن أن نستخدمه لتغيير العالم. وبلدانا كلاهما يستوعبان ذلك”.

ويرتقب أن يعود المغرب إلى النظام الجامعي القديم، ابتداء من الموسم الجامعي المقبل 2020، والمتمثل في أربع سنوات للدراسة بالنسبة لسلك الإجازة (نظام البكالوريوس)، وهو نظام موجود في الأنظمة الجامعية الأنجلوساكسونية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *