21:00 - 20 فبراير 2020

بوليف يشعل فتيل صراع المقاصد داخل البيجيدي بسبب برنامج “انطلاقة”

برلمان.كوم - الجيلالي الطويل

بعد فتوى أحمد الريسوني، الفقيه المقاصدي، رئيس الاتحاد العلمي لعلماء المسلمين، والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، التي اعتبر فيها أن القروض التي ستمنح للشباب من خلال المبادرة الملكية “انطلاقة”، التي اعتبرها حلالا، وحسنة مستحسنة، ومحمودة شرعاً وغير ربوية، خرج محمد نجيب بوليف، الوزير السابق والقيادي بحزب العدالة والتنمية، الاثنين المنصرم، بتدوينة “فسيبوكية” استشهد من خلالها بآية قرآنية لتحريم القروض البنكية، مشيرا إلى أنها “ربا”، حاثا المواطنين على اللجوء إلى البنوك التشاركية.

ولم ينتظر محمد يتيم الوزير السابق والقيادي “بالبيجيدي”، طويلاً حتى كتب هو الآخر تدوينة رد من خلالها على أخيه في الحزب (بوليف) بطريقة شرعية من خلال استشهاده بقولة للفقيه الكوفي، أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، الشهير بـ”سفيان الثوري”، حيث كتب “إنما الفقه الرخصة من ثقة أما التشديد فيجيده كل أحد” عن سفيان الثوري.

ودخل عدد من النشطاء على الخط، حيث تفاعلوا مع تدوينة يتيم، إذ اعتبروها بمثابة رد واضح على خرجة بوليف، الذي أثار الجدل بتدوينة حول القروض التي ستمنحها البنوك للشباب من أجل إنشاء مشاريعهم الخاصة، وتنمية قدراتهم ومساعدتهم على المساهمة في الاقتصاد الوطني، وقال إنها ربا، داعيا إلى التعامل مع البنوك التشاركية أو ما يصطلح عليه بالإسلامية.

وقال أحد النشطاء في تعليقه على تدوينة بوليف، “كيف لك أن تتكلم في هذا الموضوع وأنت عندما كنت وزيرا كنت تقوم بالإمضاء على قروض لوزارتك للمشاريع وأنت تعرف أنها ربوية .. ولا حيت ماشي لحسابك حلال ولحساب الغير حرام .عيت نشوف في الوجوه وماشفتش قصوحية لوجه ديالكم سبحان الله ماكاتقشروش”.

وزاد آخر، “فاش تتسلف العدالة والتنمية وتغرق بلاد على قدها حلال.. وفاش شباب مقهور يتسلف باش يحسّن الوضعية ديالو حرام !!!”، وأردف بالقول : “وا تبرع لينا ا السي الوزير نتا وباقي وزراء العدالة والتنمية بالمعاش الوزاري ديالكوم نديرو بيه مشاريع بلا ما ناخذو قروض ربوية”.

وجدير بالذكر أن العديد من النشطاء انتقدوا بوليف بسبب تدوينته التي دعا من خلالها الشباب الذين يقبلون على قروض المبادرة الملكية “انظلاقة” من أجل خلق مشاريعهم، إلى التخلي عنها لأنها “حرام”، واللجوء للبنوك التشاركية “الحلال”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *