19:34 - 20 فبراير 2020

بووانو يطمس تاريخ المملكة بإصداره قرارا بهدم سور يعود لحقبة السلطان مولاي إسماعيل

برلمان.كوم-عثمان لشهب

لازالت تداعيات إقدام جماعة مكناس، على هدم سور تاريخي يعود لفترة حكم السلطان مولاي إسماعيل، الذي اتخذ من مكناس عاصمة لحكمه، تثير العديد من ردود الأفعال المتباينة.

وتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات، توثق للحظة إقدام جرافات المجلس على هدم السور، الذي كان يتوسط منطقة فلاحية قبل أن تحيط به تجزئات سكنية وعمارات تشكل زحفا عمرانيا يفتقد إلى أي تصميم حضري، بحيث تغيب عن محيط المكان أي مساحات خضراء أو مؤسسات تعليمية ومرافقة عمومية أو حتى مسجدا.

وفي تصريح له، عبر الأستاذ الباحث، عبد الجبار الخلوقي، عن أسفه للفعل المشين الذي أقدم عليه مجلس بووانو، مضيفا أن السور الذي تم الإجهاز عليه في واضحة النهار يعتبر “إرثا تاريخيا وقيمة مضافة للمدينة المسجلة كتراث عالمي، وبالتالي يجب العناية به وتثمينه تاريخيا وسياحيا بدل هدمه شيئا فشيئا كلما سنحت الفرصة لذلك، ليصير أثرا بعد عين. حيث كان بالمستطاع إنشاء أقواس تعطي جمالية للمكان وتبقي على بصمة تاريخية وتحافظ على ما تبقى من السور التاريخي”.

من جهة أخرى، أكد مصدر لموقع “برلمان.كوم”، أن قرار هدم السور جاء إرضاء لبعض السكان بمنطقتي بلير وكاميليا، لدواعي انتخابية، حيث تم اختيار أسهل وأسرع حل، لمعالجة إشكال تواجد هذه المعلمة وسط الطريق.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *