17:00 - 9 يوليو 2019

بيضاويون يحاصرون كسابة يسمنون الأضاحي من “مزبلة الولفة” بالحي الحسني

برلمان.كوم ل.ع

لم يجد عدد من سكان حي الولفة بمدينة الدار البيضاء من وسيلة أخرى للتعبير عن غضبهم، سوى محاصرة عدد من “الكسابة”، قبل قليل من يومه الثلاثاء، وذلك بعد تركهم لقطعان الغنم ترعى في مزابل الحي.

وحسب ما كشفه سكان المنطقة لـ “برلمان.كوم”، فإن الكسابة كانوا يرعون أكثر من 50 رأسا من الأغنام يطوفون بها على مجموعة من “البركاسات” لإطعامها من القمامة التي تحتوي على بقايا الخضر والفواكه ومواد أخرى خطيرة.

وقال محمد الجناتي، الفاعل الجمعوي وابن المنطقة، إنه ليست أول مرة التي يتم تسجيل فيها مثل هذه السلوكيات، التي وصفها بـ”الخطيرة” على صحة المواطن، مشيرا إلى أن عيد الأضحى هو على الأبواب وأن غالبا هذه الخرفان سيتم بيعها قبيل العيد المقبل.

وأوضح الجناتي، في حديثه لـ”برلمان.كوم” أن العديد من الكسابة يحرصون على تسمين الخرفان والأبقار من مطرح النفايات الكبيرة أو الاكتفاء بـ”البركاسات” الموجودة بنفس الحي.. ومع اقتراب عيد الأضحى ينقل بعضهم الخرفان والأبقار المعدة للبيع إلى صهريج كبير أو واد يقومون بغسلها بالماء والصابون لإزالة كل الأوساخ العالقة بصوفها، ثم يمشطون صوفها بآلة “القرشال”، كما يحرصون على غسل أسنانها بالفرشاة لتبدو بيضاء، ثم يعرضونها في الأسواق على أنها “كانت كاترعى فـ”الكوري ماشي الزبالة”، مشيرا إلى أن لحم “خروف الزبالة” يكون بدون طعم ولا مذاق “كايكون زفر ومافيه شحمة وباسل”. يقول الجناتي.

وتشهد مدينة الدار البيضاء في الفترة الحالية مرور عدد من القطعان سواء للأغنام أو الأبقار قرب التجمعات السكنية خاصة في سيدي مومن، وسيدي البرنوصي، وحي مولاي رشيد، وسباتة، وذلك لكثرة الأزبال المنتشرة على جنبات الشوارع دون تدخل أي جهة معنية لوضع حد لذل.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *