استمعوا لبرلمان راديو

9:06 - 19 يونيو 2021

تقرير.. اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات مهامها وأهميتها في الاستحقاقات المقبلة

برلمان.كوم-

تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، أحدثت وزارة الداخلية لجنة مركزية لتتبع الانتخابات، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس للسهر على سلامة العمليات الانتخابية المقبلة والتصدي لكل الممارسات التي قد تسيء إليها.

إحداث اللجنة وتخليق الحياة السياسية

وثمنت البرلمانية ابتسام عزاوي في تصريح لموقع ”برلمان. كوم”، بشدة ”قرار إحداث اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات والتي تتألف من وزير الداخلية ورئيس النيابة العامة”.

وأضافت عزاوي، أن ”إحداث هذه اللجنة جاء تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، والتي تهدف للحرص على سلامة العمليات الانتخابية في كافة مراحلها ضمانا لاستحقاقات نزيهة وشفافة تعكس إرادة الناخبات والناخبين”.

كما شددت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، على أن ”إحداث هذه اللجنة هي لبنة أخرى في مسار تخليق الحياة السياسية ببلادنا وذلك حماية ونزاهة الانتخابات المقبلة”.

وبخصوص أدوار هذه اللجنة أشارت عزاوي إلى أن أدوارها تتجلى أساسا في ”التصدي لكل ما من شأنه أن يسيء لهذه المحطة الديمقراطية المهمة في تاريخ وطننا العزيز”. وجددت عزاوي بالمناسبة، دعوتها ”لكل المواطنات والمواطنين غير المسجلين بعد في اللوائح الانتخابية المسارعة للتسجيل فيها ليكون لهم حق التصويت ومساندة أفضل المرشحات والمرشحين”.

اللجنة وتتبع مختلف الحملات الانتخابية بما يحترم القانون

ومن جهته، أكد المحلل الساسي كريم عايش، ضمن تصريح لموقع “برلمان. كوم” أن “إحداث اللجنة الوطنية لتتبع الانتخابات مكسب هام جدا للصرح الديمقراطي المغربي وهيئة تعزز البناء الديمقراطي”.

وأوضح عايش، أن تنصيب هذه اللجنة يعكس ”رؤية الملك محمد السادس للعمل السياسي وضرورة تخليقه والرقي به” مضيفا أنها ”جاءت أيضا لتعزز مصداقية العملية الانتخابية في كل مراحلها وتوقف مسلسل العبث السياسي الذي ترتع فيه الأحزاب السياسية”.

وفي هذا السياق، ذكر المحلل السياسي بالانتخابات التشريعية الماضية، والتي ”تميزت بارتفاع منسوب الانحطاط السياسي واشتعال معارك التحقير والتنابز بالألقاب، والسب ومختلف أنواع الشتائم وصارت المنابر الحزبية جبهات لحرب كلامية تنعت الخصوم بأبشع الأوصاف”.

وبهذا الخصوص، اعتبر المتحدث أن ”الهيئة الوطنية برئاسة وزير الداخلية ورئيس النيابة العامة عملت منذ تنصيبها على خلق الهياكل الإقليمية الكفيلة بتتبع مختلف مراحل العملية الانتخابية في تنسيق مع الهيئة المركزية، والتي بطبيعة الحال سيعهد لها السهر على احترام تسجيل المرشحين، وتوفير الإمكانيات اللوجيستيكية اللازمة وكذا تتبع مختلف الحملات الانتخابية، بما يحترم القانون وعدم قبول توزيع المال والعطايا والهبات أثناء ذلك بما يسبب ميل الناخبين دون وجه حق لوجهات سياسية بعينها”.

وأشار عايش، إلى أنه وإن ”كانت السلطات قد قطعت مع استعمال المال والنفوذ لدعم المرشحين وملء الصناديق، إلا أن إرهاصات تلك الممارسات لا تزال حاضرة في مناطق الظل”، لهذا ستعمل هذه اللجنة حسب المحلل السياسي ”مع مختلف الهيئات المعتمدة والتي ستراقب الانتخابات حتى يتم العرس الديمقراطي في أحسن الظروف، ويتم التصويت بكل حرية على الاختيار الذي تم وفق برنامج انتخابي وحملة انتخابية نظيفة”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *