18:30 - 14 فبراير 2020

تقرير يرصد الخطر الذي يهدد الواحات المغربية بالزوال

برلمان.كوم

حذر بيان لمنظمة “غرينبيس” الناشطة في مجال الدفاع عن البيئة، من زوال الواحات المغربية.

وأوضحت المنظمة في بيان لها أن “اارتفاع الحرارة يهددها بالزوال لما له من تأثير كبير على مواردها المائية، التي ساهمت في انخفاض المحاصيل الزراعية ونشاطات تربية المواشي ما أدى إلى نزوح سكانها”.

وكانت الواحات في الماضي تشكل حاجزا طبيعيا في مواجهة الصحراء الكبرى الممتدة شرقا وجنوبا، وواحة سكورة جزء من الواحات التي ضمت على مدى قرون تجمعات سكانية وأنشطة زراعية وتراثا معماريا وثقافيا متميزا، مستفيدة على الخصوص من موقعها على طريق القوافل التجارية القادمة من إفريقيا جنوب الصحراء، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف المصدر أن أشجار الزيتون أصبحت وحدها صامدة مستظلة بأشجار نخيل في حقول صغيرة متناثرة في اتجاه مركز الواحة غربا، وسط تربة صفراء عارية يمكن رؤية تشققات فيها نتيجة انحباس المطر، والتي تسقى من مياه الآبار التي صارت أعمق، وتقع في حقول صغيرة تخترقها طرق ملتوية غير معبدة تكاد تكون خالية من أي حركة.

وأشار المصدر إلى أن أرقاما رسمية مغربية تشير إلى أن المغرب فقد ثلثي أشجار النخيل في الواحات خلال القرن الماضي، والتي كانت تقدر بـ14 مليون نخلة بعد تراجع النشاط الزراعي وهجرها أغلب شبابها للعمل في مدن أخرى، بسبب تزايد معدلات الجفاف من مرة كل خمس سنوات إلى مرة كل سنتين، بحسب تقرير حول تأثير المناخ على البلدان العربية نشرته “غرين بيس”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *