22:00 - 15 مايو 2018

جديد الصحافة:التحقيق في مواد خطيرة بالدقيق الموجه للمغاربة

برلمان.كوم

تطالعنا جرائد الأربعاء 16 ماي على مجموعة من الأخبار أهمها، التحقيق في مواد خطيرة بالدقيق، دراسة تؤكد غياب رؤية واضحة في الاستراتيجيات القطاعية بالمغرب، فضيحة تلاعبات بمباراة منصب عالي تهز وزارة التعمير والسكنى، المغرب يسد بوابة الدعاية الحقوقية في وجه البوليساريو.

الصباح: التحقيق في مواد خطيرة بالدقيق

كشفت اليومية، أن مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية «أونسا» تعتزم إطلاق عملية مراقبة واسعة للتحقيق في استخدامات مواد كيماوية بمجموعة من المطاحن.

وأكدت الجريدة نقلا عن مصدر مطلع، أن الأمر يتعلق بحملة تفتيش استثنائية ستركز على التثبت من مدى التزام مطاحن بمناطق مختلفة من المملكة، بالجرعات والكميات المحددة للإضافات الكيماوية المستخدمة في إنتاج الدقيق، وفق ما هو منصوص عليه في دفاتر التحملات.

وأضافت اليومية توصل منظومة المراقبة الخاصة لـدى مكتب السلامة الصحية بمعطيات حول استعانة مطاحن بمواد كيماوية خطيرة في إنتاج الدقيق، من خلال عدم الالتزام بالجرعات والكميات المحددة في دفاتر التحملات، ما حـول إضافات إلى مواد مضرة تهدد السلامة الصحية للمستهلكين.

المساء: دراسة تؤكد غياب رؤية واضحة في الاستراتيجيات القطاعية بالمغرب

كشفت اليومية، أن الدراسة متعددة الأبعاد للتنمية بالمغرب، التى أعدها مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون والتنمية ،اوصت بضرورة العمل على تحقيق انسجام أكبر بين السياسات العمومية والاستراتيجيات القطاعية بالمغرب من أجل فعالية أكبر في عمل الدولة.

وأكدت الجريدة، أن هذه الدراسة التي قدم نتائجها ماريو بيزينى، مدير مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أول أمس الاثنين بالرباط، خلال لقاء ترأسه رئيس الحكومة سعد الدين العثمانى، أبرزت أن تحقيق ذلك يتطلب ضمان أن تكون الرؤية التنموية بالمغرب محددة في أهداف ذات أولوية واضحة ومتقاسمة.

وأضافت اليومية، أن الدراسة أوصت بأن يستجيب اعتماد الاستراتيجيات القطاعية لعدد من المعايير، ضمنها الحرص على أن تكون كافة الاستراتيجيات تتوفر على رؤية وأن تكون لكل منها ميزانية وآفاق محددة مع تحديد من البداية الفاعلين المعنيين ومسؤولياتهم في تفعيلها مع الأخذ بعين الاعتبار عند اعتماد استراتيجيات جديدة عن الاستراتيحات القائمة.

الاخبار: فضيحة تلاعبات بمباراة منصب عالي تهز وزارة التعمير والسكنى

كشفت اليومية، أن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة، اهتزت على وقع فضيحة تلاعبات طالت مباراة شغل منصب مدير المعهد الوطني للتهيئة والتعمير، إذ كشف مصدر موثوق أن عبد الأحد الفاسي الفهري، الوزير الوصي على القطاع الحكومي أحدث لجنة على مقاس جدير مساعد مكلف بالدراسات، حتى يتمكن من تثبيته مديرا على المعهد الوطني للتهيئة والتعمير، وذلك بالرغم من أنه لم يفلح في الظفر بالمرتبة الأولى خلال الاختبار الشفوي الذي أجراه عدد من المتبارين.

وأكدت الجريدة نقلا عن المصدر نفسه، أن الوزير يسعى بضغوطات من مسؤولين في المعهد الوطني للتهيئة والتعمير، لتمرير مقترح التعيين خلال المجلس الحكومي المقبل، وذلك قبل صدور تقرير أسود للمجلس الأعلى للحسابات يرصد خروقات واختلالات إدارية ومالية كبيرة لمسؤولين كبار بالمؤسسة.

وأضافت اليومية عن المصدر ذاته أن تحركات مكثفة يقوم بها مسؤولون في المعهد نفسه لدى مديرين مركزيين في الوزارة وقياديين في حزب التقدم والاشتراكية من أجل الإسراع في تعيين المدير المساعد خلفا لزميله المدير المنتهية ولايته، والذي قام قبل مغادرته كرسي الرئاسة بتسجيل ابنته في المعهد المذكور فى سلك الماستر، وهو الشيء نفسه الذي فعله مع ابنه الذي يسعى للحصول على الدكتوراه في المؤسسة نفسها.

الأحداث المغربية: المغرب يسد بوابة الدعاية الحقوقية في وجه البوليساريو

كشفت اليومية، أن قلاع البوليساريو في بيع الأوهام تتهاوى داخل هيآت الاتحاد الإفريقي تباعا، منذ التفعيل الرسمي لعودة المغرب إلى حضنه الإفريقى، والعمل يسير بتؤدة لتمكين المغرب من مكانته داخل مفاصل هذه الهيآت، وسواء تعلق الأمر بالهيمنة الجزائرية التي ظلت تصول وتجول في تمثيل منطقة شمال إفريقيا كما يحلو لها.

وأكدت الجريدة أنه كما اختبرت الجزائر قوتها أمام المغرب في مجلس السلم والأمن، قبل أن تنسحب، حاولت البوليساريو تجريب وهمها فى البرلمان الإفريقي، حينما أوعزت الجزائر المسماة “السنية أحمد نا” مرشحة جبهة البوليساريو بالترشح ضد المغرب، ليكون المصير هزيمة مذلة خلال انتخاب مقررة لجنة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان ببرلمان عموم إفريقيا.

وأضافت اليومية، أن البرلمانية المغربية الشابة مريم أوحـساتا اكتسحت السباق بمجموع 11 صوتا مقابل صوتين فقط لمرشحة الجبهة الانفصالية لتمنى بذلك مرشحة جبهة البوليساريو بهزيمة قاسية وضعتها في حجمها الذي خاطته لها الجزائر.