22:04 - 21 مايو 2018

جديد الصحافة: الجامعات المغربية تفقد أربعة آلاف أستاذ

برلمان.كوم

تطالعنا جرائد الثلاثاء 22 ماي على مجموعة من الأخبار أهمها، الجامعات المغربية تفقد 4 آلاف أستاذ، الرباح في قلب فضيحة بسبب مصانع تكرير الزيوت المستعملة بسلا، حجز “سكانير” وطوابع يستعملها منتخبون ومستخدمون لتزوير وثائق إدارية، زلزال صفقات مشبوهة في الصحة.

الأحداث المغربية: الجامعات المغربية تفقد 4 آلاف أستاذ

كشفت اليومية، أن الجامعات المغربية ستحرم من خبرات أكثر من 4200 أستاذ باحث، خلال الأربع سنوات المقبلة، وفقا لما كشفته معطيات رسمية صادرة عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بخصوص عقد موظفي التعليم العالي والبحث العلمي، الذينَ سيحالون على التقاعد خلال الفترة ما بين 2018 و2022، والتي توقعت أن يصل هذا العدد إلى 4232 موظفا موزعا بين هيئة الأساتذة الباحثين، وبين الأطر الإدارية والتقنية.

وأكدت الجريدة، أن وزارة أمزازي، توقعت أن يبلغ مجموع الأساتذة المستوفون لشروط الإحالة على التقاعد النسبي بالتعليم العالي الجامعي، خلال الفترة ذاتها، 10601، موزعين بين 5323من الأساتذة الباحثين، و5269 من هيئات الأطر الإدارية والتقنية.

وأضافت اليومية، أنه من المنتظر أن يغادر 912 أستاذا باحثا مدرجات الجامعات خلال السنة الحالية و990 في العام المقبل، ليرتفع العدد في سنة 2020 إلى 1110، ثم إلى 1146 في سنة 2021 و1174 بحلول سنة 2022.

الأخبار: الرباح في قلب فضيحة بسبب مصانع تكرير الزيوت المستعملة بسلا

كشفت اليومية أن جمعيات مدنية بجماعة عامر بسلا، حملت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة، مسؤولية الأضرار البيئية والصحية الناجمة عن نشاط بعض المعامل العشوائية لتكرير الزيوت المستعملة «الزيت المحروقة» والتي تنتعش في غياب آليات المراقبة الوطنية والمحلية وتمتد على مساحات كبيرة، مستفيدة من تغاضي المسؤولين عن مخاطر هذه الأنشطة، رغم قرارات الإغلاق المؤقتة التي يتم التحايل عليها بطرق مختلفة.

وأكدت الجريدة، أن إحدى الجمعيات النشيطة في مجال البيئة بالمنطقة، طالبت وزارتي التنمية المستدامة والطاقة، بفتح تحقيق حول مصير الزيوت المنتجة بمعمل عشوائي بضواحي عامر، والجهة التي تشتري منتجات هذا المعمل.

ووجهت أكثر من 24 مراسلة، منذ سنة 2012 إلى يومنا هذا، إلى كل من وزارتي الطاقة والوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة سابقا،والسلطات المحلية، والمجلس الجماعي.

واضافت اليومية أن الفرشة المائية للمنطقة لم تسلم من انعكاسات هذا النشاط الصناعي غير المقنن، والذي يعتمد عاى إعادة تدوير الزيوت المستعملة في درجة حرارة مرتفعة تصل إلى 1500 درجة وباستعمال أسيد سيرفوريك، في غياب أبسط متطلبات السلامة، حيث يشكل انفجار بعض الآليات خطرا كبيرا على حياة السكان.

المساء: حجز “سكانير” وطوابع يستعملها منتخبون ومستخدمون لتزوير وثائق إدارية

كشفت اليومية، ان التحقيقات التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بجماعة سعادة بنواحي مراكش، ابانت عن معطيات تفيد تورط مستشارين جماعيين في قضية تزوير وثائق ادارية.

وأكدت الجريدة، أن المعطيات تفيد أن الاستماع إلى عدد من المواطنين والمتهمين في القضية، ذهب إلى فرضية تورط العصابة التي يتابع بعض افرادها في حالة سراح واخرون في حالة اعتقال، في تزوير وثائق استعملت في اغراض ادارثة اخرى،غير تلك التي ضبطت لدى مصالح الدرك الملكي.

وأضافت اليومية، أن مصالح الدرك باشرت تحرياتها ،التي اسفرت عن الإطاحة بمستخدم ثان ومستشاريين جماعيين يوم السبت الماضي، قبل أن تحجز “سكانيير” وطوابع ادارية تستعمل في تزوير الوثائق الإدارية، ومفاتيح مرافق جماعية.

الصباح: زلزال صفقات مشبوهة في الصحة 

كشفت اليومية عن مصدر مطلع، أن زلزال مرتقب في  وزارة الصحة من المرتقب أن يسقط مسؤولين كبارا بمديريات ومصالح مركزيةبعد استكمال تحقيقات جارية حول صفقات مشبوهة لاقتناء أدوية وتجهيزات طبية لمستشفيات عمومية، موضحا أن الأمر يتعلق بتفصيل عروض اقتناء أدوية على مقاس مرشحين، وعدم استقراء حالة المخزونات لدى قسم التزود بالوزارة، ما تسبب فى فائض أدوية معينة، وتفاقم الخصاص فى أخرى.

وأكدت الجريدة عن نفس المصدر انطلاق التحقيقات استنادا إلى تقارير أعدتها مفتشية الصحة بتعليمات من أنس الدكالي، وزير الصحة، وهمت مجموعة من الخروقات في مساطر إعداد طلبات العروض، إذ رصدت تجاوزات في صفقتين للتزود بأدوية أمراض مزمنة وأخرى خاصة بالمستعجلات، في عهد الحسين الوردي، الوزير السابق.

وأضافت اليومية، انتقـال التحقيقات إلى السرعةالقصوى فى سلسلة صفقات لتدبير النفايات الطبية، تعود إلى 2010 و2011، واستهدفت تزويد مراكز استشفائية جامعية في مراكش والبيضاء وفـاس بأجهزة متطورة لهذه الغاية، موضحا أن المفتشين رصدوا هدرا للملايير من قبل الوزارة، بإسقاط خدمات الصيانة من الصفقات المذكورة، ما تسبب في خروج الأجهزة المذكورة من الخدمة، نتيجة الأعطال المتكررة وارتفاع تكاليف الصيانة والإصلاح.