برلمان.كوم - جماعة العدل والإحسان والغاية تبرر الوسيلة
10:36 - 26 أبريل 2019

جماعة العدل والإحسان والغاية تبرر الوسيلة

برلمان.كوم

كثفت الآلة الدعائية لجماعة العدل والإحسان مؤخرا أنشطتها بكل الوسائل، المشروعة وغير المشروعة، من أجل تأجيج الشارع المغربي، آملة أن تنتقل عدوى الاحتجاجات الجزائرية والسودانية إلى المغرب.
يتامى صاحب القومة عبد السلام ياسين، يشاركون بشكل بارز في كل التظاهرات، بدأ باحتجاجات الأساتذة المتعاقدين، حيث لم يعد يخفى على أحد أن الجماعة من الممولين لهذه الاحتجاجات. 

الجماعة شاركت كذلك بشكل ملفت في مسيرة التضامن مع معتقلي الريف الاحد الماضي بالرباط، حيث خرج ما لايقل عن 4500 شخص منتم له، للتعبير عن مواقف سياسية، واستعراض العضلات.

وإذا كانت المسيرات والتظاهرات المرخص لها مشروعة وقانونية، فإن الجماعة تلجأ ايضا الى أساليب غير قانونية ولا أخلاقية، مثل ترويج صور لضحايا فلسطينيين، وتقديمهم على شبكات التواصل الاجتماعي على أنهم أساتذة متعاقدين مغاربة، ضحايا عنف الدولة. و كأن الجماعة تقول لنا: “كل الطرق تؤدي إلى روما”، وأن الغاية تبرر الوسيلة، ما دام الاحتقان والفوضى واللااستقرار هي الأهداف المنشودة.

وخلال انعقاد المؤتمر 30 لجمعية المحامين المغاربة، الأسبوع الماضي، بمدينة فاس، أقام محامو الجماعة الدنيا ولم يقعدوها لتمرير موافقهم السياسية، ولأدراج قضية الصحافي توفيق بوعشرين،  في البيان الختامي، وهو المدان ابتدائيا ب 12 سنة سجنا بسبب الاغتصاب والاتجار بالبشر، فيما سعت الجماعة لتقديمه  كضحية اعتقال سياسي تعسفي.

انتهازية جماعة العدل والإحسان، وسعيها الظهور على الواجهة في هذه الظروف بالذات، جعل بعض قيادييها يزورون معتقلي حراك الريف، بسجن رأس الماء، قرب مدينة فاس، الاسبوع الماضي. 
وتنفيذا لسياسة انصر أخاك ظالما أو مظلوما، انتهز المحاميان محمد أغناج وبشرى الرويسي، فرصة تواجدهما بفاس، لزيارة أخيهما في الجماعة عمر محب، المدان ب 10 سنوات سجنا من أجل  القتل العمد في قضية الطالب القاعدي محمد أيت الجيد.

تحركات جماعة العدل والإحسان أضحت عديدة ومكثفة منذ أسابيع، فهل همس لهم عبد السلام ياسين، من قبره، بقرب قومة جديدة بعد فشل تنبؤه سنة 2007؟

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *