10:44 - 13 سبتمبر 2018

جمعية “جذور” تقول إن السكر داخل مقرات الجمعيات يخدم المصلحة العامة

برلمانكم

نشرت جمعية “جذور” بيانا ردت فيه على وسائل الإعلام التي ناقشت البرنامج الذي أنتجه بعض أعضائها داخل مقرها، وبثوه على “اليوتوب” بمشاركة من سموا أنفسهم “عدميين جاؤوا لحضور عشاء الغباء”.

وبعد أن اتهمت الجمعية المنابر الإعلامية التي ناقشت برنامجها بالتضليل والتشهير، قالت في هذا البيان إنها تمارس أنشطتها وفق الدستور والقوانين المعمول بها في المغرب، وأضافت أنها تتلقى دعمها المادي من المؤسسات العمومية والخاصة في المغرب، إضافة إلى المانحين الدوليين الذين يشاركونها قيمها. كما أشارت في بلاغها أنها تعمل وفق ما تقتضيه مصلحة المغربيات والمغاربة وأنها، من خلال أنشطتها، تضع المغرب على الطريق الفعال للتنمية والديمقراطية.

نحن لا نسعى في هذا المقال للرد على بيان هذه الجمعية ولكننا نوجه إليها الأسئلة التالية ولعلها تتضمن كل الأجوبة:

هل القانون المغربي يسمح بالسكر العلني داخل مقرات الجمعيات؟ وهل تتوفرون على ترخيص من السلطات المعنية لتقديم الخمور داخل مقر الجمعية الذي حولتموه إلى حانة؟

وإذا كان الترخيص من أجل السكر في الأماكن العامة، وخاصة المطاعم والحانات والأندية والفنادق، يسلم في إسم شخص معين، فمن هو هذا الشخص الذي تسلم الترخيص في جمعيتكم، علما أن السكر في الأماكن المذكورة أعلاه محدد بشروط معروفة؟

لقد ذكرت هذه الجمعية أن الجهات التي تدعمها ماليا تشاركها “القيم” التي تعمل من أجلها، فهل هذه الجهات على علم بهذه الممارسات الخارجة عن القانون المعمول به في هذا الوطن؟

هل ما قمتم به من سكر وعربدة كلامية يضع البلاد على سكة التنمية والديمقراطية؟ وهل مصلحة المغربيات والمغاربة هي السكر والعربدة داخل مقرات الجمعيات؟ وهل من الديمقراطية في شيء أن تتهموا المنابر التي حاورتكم في الموضوع بالتضليل والتشهير؟

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *