17:46 - 20 يوليو 2019

جهود أحيزون في النهوض بألعاب القوى في المغرب

برلمان.كوم

منذ توليه منصب رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى في سنة 2006، سارع عبد السلام أحيزون إلى وضع رؤية رياضية مكنت من احتلال المغرب مراتب متقدمة على مستوى ألعاب القوى، حيث عرفت هذه الأخيرة إنجازات وأوراش كبرى للنهوض بها من أجل صناعة النجوم، والتي حققت في السنوات الأخيرة ألقاب هامة شرفت المملكة المغربية على المستوى العربي والإفريقي وفي المحافل الدولية.

فمجهودات عبد السلام أحيزون ركزت على تطوير البنية التحتية للقطاع الرياضي باعتبارها محركا للتكامل والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى المشاريع التي تهدف إلى تعزيز قدرات الشباب عبر توفير تدريب رفيع المستوى للرياضيين الشباب والمتدربين في مختلف التخصصات الرياضية ، مع العمل على تعميم ممارسة الألعاب الرياضية، بهدف تمكينهم من استضافة الأحداث الرياضية وتدريب رياضيين قادرين على تمثيل المغرب بكفاءة خلال المسابقات الدولية، كل هذا سيحقق إنجازات هامة كان لها دور في النهوض بألعاب القوى المغربية.

التأهيل ثم النتائج

وضعت الجامعة الملكية برنامجا لإعادة تأهيل رياضة ألعاب القوى وذلك على أسس جيدة، كتشييد الحلبات المطاطية للمساعدة على الاستعداد الجيد للتظاهرات الإفريقية والعالمية الكبرى، وإنشاء العديد من الحلبات المطاطية، و المراكز الجهوية في العديد من المدن المغربية، من أجل إعداد الرياضيين، واكتشاف المواهب الجديدة في القرى والمناطق القروية.
كما تم تنفيد برنامج العقد المبرم مع الوزارة الوصية سنة 2009 ، لتعزيز البنى التحتية الرياضية وفقا للمعايير الدولية،حيث تم إنشاء 21 حلبة وفقا للمعايير الدولية،واستثمار 283 مليون درهم لإنشاء 21 حلبة و 269 مليونًا للبناء و 14 مليونًا للمعدات و بناء 5 مراكز جهوية (الحوز ، بنكرير، الخميسات ، بنسليمان ، خنيفرة) للكشف عن المواهب الواعدة، ودعم الفرق الوطنية برياضيين رفيعي المستوى، كما تم استثمار 157 مليون درهم لإنشاء هذه المراكز الجهوية (135 مليون درهم في البناء و 22 مليون للمعدات).

وقد بنيت هذه المراكز لضمان التكوين المستمر للرياضيين والمدربين حيث تجدب ما يقرب من 180 رياضي، كما أن بناء هذه المراكز أعطى ثماره وأثبت العديد من الرياضيين القادمين من هذه المراكز أنفسهم في السنوات الأخيرة وهم على استعداد لتقديم ميداليات للمغرب في السنوات القادمة ، كما تم تكوين 5000 مدرب وأطر وحكام ، وتشييد الأكاديمية الدولية محمد السادس لألعاب القوى في إفران بقيمة مالية تصل إلى 122 مليون درهم.

المركز الطبي بالرباط

قامت الجامعة ببناء مركز طبي رفيع المستوى في العاصمة الرباط، يتوفر على أحدث المعدات الطبية، حيث أن هذا المركز الطبي كلف 16 مليون درهم (12 مليون للبناء و 4 ملايين للمعدات )، وكان الهدف من بناءه هو الرفع من مستوى تحضير الرياضيين، ومراقبة أدائهم واستعداداتهم اليومية.

2018 موسم متميز لألعاب القوى

سجلت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى موسما متميزا خلال سنة 2018 بعد أن حقق الرياضيون المغاربة نتائج إيجابية في الأحداث الإفريقية والعربية والعالمية ،حيث تم تسجيل 15 رقما قياسيا وطنيا وتمكن 99 عداءا من تحقيق “الحد الأدنى” للمشاركة في التظاهرات العالمية الكبرى، وهذا يدل على أن مستقبل ألعاب القوى واعد، ويعتبر الجيل القادم جاهزا لحمل المشعل.

برنامج سنوي للمراقبة والتحسيس

وضعت الجامعة قوانين خاصة بمواجهة المنشطات منذ البداية، و كذا مسطرة دقيقة لتحديد الشروط التي يجب أن يتتبعها عدائي المنتخبات الوطنية و ذلك من أجل الالتحاق بالمعهد الوطني وتخصيص ميزانية سنوية ) 150 مليون سنتيم (هذا البرنامج هو الأول والوحيد من نوعه من بين الجامعات الرياضية ،حيث مكن من تقليص نسبة تعاطي المنشطات في المنافسات الوطنية بنسبة كبيرة وساهم أيضا في إخراج المغرب من اللائحة السوداء للاتحاد الدولي.

المساطر القانونية

أما على مستوى الجانب القانوني فقد تم إصدار أكثر من 35 مسطرة لتأهيل الجانب الإداري والمالي والتقني، وإخضاع حسابات الجامعة لافتحاص مالي من قبل مكاتب متخصصة ومستقلة، بالإضافة إلى إحداث مسطرة في توقيع اتفاقيات الشراكة مع الاتحادات القارية وكذا الوطنية، وتوقيع اتفاقية مع الكنفدرالية الإفريقية لألعاب القوى كي يستفيد منتخبات القارة الإفريقية من البنيات التحتية المتواجدة بالمغرب.

تأهيل الأندية

ولتقنين الألعاب فرضت الجامعة على الأندية الالتزام بالمساطر الإدارية، وذلك لتحقيق الأهداف المسطرة ، حيث يلزم على الأندية التوفر على نظام إداري ومالي موحد، وضرورة إجراء مراقبة مالية خاضعة للافتحاص من قبل مكتب مستقل، علاوة على ذلك منح الأدوات اللوجستيكية للأندية، وحافلة لتنقل العدائين، ووضع نظام خاص بالمنح للأندية؛ الهدف منه هو مساعدتها على تكوين أبطال من خلال وضع برنامج تنقيط يراعي عدد الرخص التي تتوفر عليها الأندية وعدد مشاركاتها في التظاهرات وعدد التتويجات التي حصلت عليها، وتحصل الأندية على نقط إضافية في حال كونت عداء للمنتخبات الوطنية أو إذا تمكن أحد عدائيها من تحطيم الأرقام القياسية ، بالإضافة إلى اعتماد نظام إلكتروني لاحتساب التوقيت في المسابقات لضمان شفافية تامة للنتائج.

التجنيس وتزوير الأعمار

ومن جهة أخرى وللحد من مشكل التجنيس وتزوير الأعمار قامت الجامعة بالإعتماد على نظام إداري لمحاربة تزوير الأعمار، وإلزام العدائين والأندية التي يمثلونها بتجميع ملف به وثائق رسمية ، وتوقيع اتفاقيات مع الاتحادات، التي تستقطب العدائين المغاربة (فرنسا وإسبانيا وإيطاليا البحرين وقطر…)، لوقف إغراء العدائين المغاربة مع وضع برنامج لإعادة تأهيل رياضة ألعاب القوى، وذلك على أسس جيدة، بالإضافة إلى تشييد الحلبات المطاطية التي تساعد على الاستعداد الجيد للتظاهرات الإفريقية والعالمية الكبرى، حيث تم إنشاء العديد من الحلبات المطاطية والمراكز الجهوية في العديد من مدن المملكة لإعداد الرياضيين من أجل اكتشاف المواهب الجديدة في القرى والمناطق القروية، وتم تنفيذ برنامج عقد المبرم مع الوزارة الوصية سنة 2009 ، لتعزيز البنى التحتية الرياضية وفقا للمعايير الدولية من خلال إنشاء 21 حلبة وفقا للمعايير الدولية واستثمار 283 مليون درهم لإنشاء 21 و 269 مليونًا للبناء و 14 مليونًا للمعدات.
ولعل من أهم الإنجازات التي حققها عبد السلام أحيزن بالجامعة الملكية لألعاب القوى هي توسيع قاعدة الممارسة الجماهيرية وتكثيف المنافسات الخاصة بجميع الفئات والتي عرفت زيادة أكثر من 50 في المئة تشكل فيها الفئات العمرية الشابة حصة الأسد . كما تم تسجيل ارتفاع عدد الرخص وعدد الاندية مع انخفاض حالات الغش .وكذا الرفع من المستوى التقني للمنافسات وارتفاع الأرقام الوطنية بفضل الرؤية التي اعتمدت داخل الجامعة الملكية لألعاب القوى .


اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *