17:21 - 23 يناير 2019

حامل نوبل للآداب، يستقيل من نادي القلم الدولي لتأييده انفصال كاتالونيا

برلمان.كوم - الرباط

تلقى نادي القلم الدولي وهو منظمة تهتم بحرية  الكتاب في مختلف أنحاء العالم ، أسست عام 1921 ، ضربة موجعة ، مست مصداقيتها وحيادها  وذلك باستقالة الكاتب البيروفي الإسباني “فارغاس يوسا”الحائز على جائزة نوبل للآداب والذي شغل رئاسة  المنظمة من عام 1977 إلى 1980 أسند إليه بعدهامنصب الرئاسة الشرفية .

وتأتي استقالة الروائي “يوسا” الغاضبة احتجاجا على تدخل المنظمة في شأن سياسي داخلي إسباني ، بإعلان تأييدها وتضامنها مع ناشطين سياسيين في إقليم كاتالونيا، يدافعون عن انفصال المنطقة عن التراب الإسباني ، يوجد بعضهم رهن الاعتقال في انتظار محاكمتهم  على خلفية مشاركتهم في التمرد على الشرعية  الدستورية وإعلان الاستقلال من جانب واحد وترفض الحكومة الاشتراكية الحالية التدخل في شأن القضاء  لصالحهم أو ضدهم .

واعتبر” يوسا” تأييد منظمة الكتاب العالمية لناشطين لا صلة لهما بالكتابة والإبداع ، خلاف ادعائهما، اعتبره أمرا مخجلا ، مبرزا أن الموقف الغريب يتعارض مع أهداف المنظمة ويلقي ظلالا من الشك على وضع الحريات الديمقراطية في إسبانيا .

وذهب في نفس الاتجاه ، كتاب من الفرع الإسباني للمنظمة ، انتقدوها بشدة في بيان ، معلنين أن بلادهم عضو في الاتحاد الأوروبي والأجهزة التابعة له المهتمة بالحريات وحقوق الإنسان ، وإسبانيا تنعم حسب البيان ، بالحريات  حيث لا يوجد كاتب معتقل في إسبانيا على خلفية إبداعه 

إلى ذلك استغرب (يوسا) تنقل رئيس المنظمة الحالي إلى برشلونة، لدعم ما وصفه بحملة الكذب والافتراء على الحقيقة .

وانضم إلى قائمة التنديد بموقف نادي القلم ، كتاب من أمريكا اللاتينية  وخاصة في المكسيك ، وقعوا على بيان استنكار موقف  “بين كلوب” الدولي 

يذكر أن دعاة  انفصال كاتالونيا ، يقومون بحملات في البلدان الغربية  لجلب  التأييد لقضيتهم ، ولا يتورعون في غالب الأحيان، عن استعمال كل الأساليب لتضليل الرأي العام واستدرار الشفقة الإنسانية من بعض الكتاب والفنانين المشهور ين كبار السن ،لجرهم إلى الاصطفاف في نزاعات سياسية بعيدة عنهم ويجهلون ملابساتها  وخلفياتها.

يذكر أن، فارغاس يوسا ، متنقل بين بلاده الأصلية وإسبانيا التي منحته  جنسيتها وتزوج بها ثانية ، وكان قد خاض معركة انتخابات رئيس الجمهورية في بلدهز وهو من كتاب الرأي المواظبين في جريدة “الباييس”  

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *