استمعوا لبرلمان راديو

9:55 - 10 مايو 2021

حجز وإتلاف أزيد من طنين من المواد الغذائية خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة

برلمان.كوم

تمكنت لجان المراقبة التابعة لقسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بولاية جهة مراكش آسفي، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر رمضان، من حجز وإتلاف أزيد من طنين من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك.

وفي إطار تتبع وضعية التموين بالمواد والسلع الأكثر استهلاكا ومستوى أسعارها وحالة الرواج التجاري، تمكنت مصالح المراقبة خلال الزيارات الميدانية التي قامت بها، خلال 20 يوم الأولى من شهر رمضان 1442 لتجار التقسيط والجملة بالمناطق الحضرية والقروية التابعة لعمالة مراكش، من حجز وإتلاف 2229.3 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة الصلبة (ما يعادل 2,2 طن).

وبالمناسبة، أكد رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بولاية جهة مراكش آسفي، المعطي علڭة، أنه “تم حجز وإتلاف 2229.3 كلغ من المواد الغذائية الفاسدة الصلبة، و653 لتر من المواد الفاسدة السائلة، إما لسوء الحفظ أو لانتهاء تاريخ صلاحية استهلاكها أو لعدم قانونية استعمالها”.

ويتعلق الأمر بـ1120 كلغ من اللحوم والأسماك، و259.20 كلغ من التمور والفواكه الجافة، و226 كلغ من الخضر والفواكه، و199.60 كلغ من الحلويات، و1417 وحدة من البيض، و61 كلغ من المعلبات، و5 كلغ من الحبوب ومشتقاتها، و414 لتر من الحليب ومشتقاته، و121 لتر من الزيوت، و61 لتر من العسل والمربى، و57 لتر من المشروبات والعصائر، و273.5 كلغ من الأكياس البلاستيكية.

وأبرز المتحدث، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “لجن المراقبة ستواصل المهام المسندة إليها، بشكل يومي، والمتمثلة في حملات المراقبة قصد الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه أن يستغل الظروف الحالية، ويقوم إما بالادخار السري أو تخزين المواد من أجل إعادة بيعها”.

وأشار إلى أن حالة التموين والرواج الإقتصادي “عادية ومنتظمة”، بحيث “لم يتم تسجيل أي نقص في المواد الاستهلاكية الأساسية، وجميع المؤشرات تظهر أن الوضعية ستبقى على ما هي عليه إلى نهاية شهر رمضان”. وأوضح السيد علڭة أن “الحركة التجارية جد متوسطة، مقارنة مع ما دأبت عليه خلال شهور رمضان الماضية، وذلك بسبب تراجع الطلب نتيجة ضعف القدرة الشرائية لمجموعة من المواطنين بسبب جائحة كورونا”.

وعلى صعيد آخر، سجلت لجن المراقبة استقرارا في الأثمان على العموم، ولم يتم تسجيل أي ارتفاع يذكر بالمقارنة مع التي تم تسجيلها خلال الأيام السابقة لشهر رمضان.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *