دراسة: الجيش والأمن يحظيان بثقة كبيرة لدى الشباب المغربي مقابل ثقة ضعيفة في الأحزاب والحكومة – برلمان.كوم

استمعوا لبرلمان راديو

22:28 - 4 فبراير 2023

دراسة: الجيش والأمن يحظيان بثقة كبيرة لدى الشباب المغربي مقابل ثقة ضعيفة في الأحزاب والحكومة

برلمان.كوم

خلصت نتائج دراسة ميدانية أنجزها مرصد الشمال لحقوق الإنسان، بتعاون مع مؤسسة Future Elite تحت عنوان: “مؤشر ثقة الشباب في المؤسسات 2022″، أن الشباب يثقون بشكل كبير في المؤسسات السيادية غير المنتخبة، على غرار الجيش والأمن الوطني الدرك الملكي والقضاء، مقارنة بثقة ضعيفة في المؤسسات المنتخبة والتي من بينها البرلمان، والحكومة، والأحزاب السياسية.

وحسب بلاغ لمرصد الشمال لحقوق الانسان، فقد أوضحت الدراسة، أن مؤسسة الجيش جاءت في المرتبة الأولى بنسبة ثقة إيجابية بلغت 75 في المائة، مقابل ثقة سلبية بلغت 17 في المائة، ثم مؤسسة الأمن الوطني في المرتبة الثانية بنسبة ثقة إيجابية بلغت 72 في المائة، وثقة سلبية حددت في 27 في المائة.

وأضاف البلاغ، أنه جاء في المرتبة الثالثة كل من مؤسستي الدرك الملكي والقضاء، بنسبة ثقة بلغت 61 في المائة، ووزارة الداخلية بنسبة ثقة وصلت إلى 51 في المائة، وثقة سلبية وصلت إلى 39 في المائة.

أما في يخص ثقة الشباب في المؤسسات المنتخبة والمجتمع المدني، فقد سجلت جمعيات المجتمع المدني مؤشر ثقة إيجابية بلغ 64 في المائة، مقابل 30 في المائة، لا يثقون، وفي المرتبة الثانية جاء الإعلام المغربي بدرجة ثقة ايجابية وصلت إلى 42 في المائة، مقابل 53 في المائة ثقة سلبية.

واحتلت مؤسسة البرلمان، في المرتبة السابعة 21 في المائة كثقة إيجابية، مقابل 71 في المائة ثقة سلبية، وفي المرتبة الثامنة، حازت الحكومة الحالية نسبة ثقة إيجابية وصلت 16 في المائة، مقابل ثقة سلبية بلغت 80 في المائة، وأخيرا حازت الأحزاب السياسية ثقة ايجابية بـ 15 في المائة، مقابل 80 في المائة ثقة سلبية.

وتأتي هذه الدراسة الميدانية، لقياس وتحليل مستوى ثقة الشباب في مجموعة من المؤسسات الاجتماعية، السيادية، المنتخبة، منظمات المجتمع المدني والإعلام، كما حاولت قياس مدى رضى الشباب عن الوضعية السياسة والاقتصادية والحقوقية الحالية، ومدى رضاهم عن البرامج الحكومية الموجهة للشباب.

وقد شملت الدراسة التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة بين 15 أكتوبر 2022 و 31 يناير 2023، المجال الجغرافي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وضمت عينة من الشباب أعمارهم بين 18 و25 سنة، واعتمدت على المنهجين الكمي والكيفي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *