استمعوا لبرلمان راديو

9:04 - 25 نوفمبر 2021

دراسة ترصد محدودية إقبال المغاربة على اقتناء الملابس والشراء عبر الإنترنت

برلمان.كوم

كشفت دراسة مغربية حديثة محدودية إنفاق المغاربة على شراء الملابس، مقابل تزايد الشراء عبر الإنترنت، مؤكدة أن 47 في المائة من المستجوبين ينفقون أقل من 1000 درهم سنويا على شراء ملابسهم؛ فيما ينفق ربع المستجوبين ما بين 1000 و3000 درهم.

وأوضحت الدراسة التي أنجزها التجمع المهني المغربي لصناعة الموضة، والتي شملت عينة من 1064 شخصا، أن 50 في المائة من المشاركين في الاستطلاع صرحوا بأنهم يشترون الملابس ثلاث مرات في السنة، بينما يشتريها النصف الآخر أربع مرات على الأقل في السنة.

وبحسب الدراسة، فإن السلوك الشرائي للمغاربة يختلف حسب وضعهم الاقتصادي والاجتماعي، إذ يفضل الأعلى دخلا اقتناء الملابس من مراكز التسوق، ثم الإنترنيت، يليه الشراء من الخارج، بنسبة 25 في المائة، مفيدة أن التسوق عبر الإنترنيت يعتمد بشكل كبير على القدرة الشرائية للمستهلكين، بحيث وصلت لدى الفئة الميسورة إلى 29 في المائة، بينما لا تتجاوز 14 في المائة في أوساط الأسر ذات الدخل المحدود.

وبعدما أبرزت أن عادات المغاربة في التعاطي مع شراء الملابس قد طالها التغيير، نتيجة التحولات الثقافية التي يشهدها المجتمع المغربي، ذلك أن مناسبات الأعياد والدخول المدرسي لم تعد حافزا للشراء كما كانت في السابق، ذكرت الدراسة ذاتها أن إقبال المغاربة على شراء الملابس، وفق تصريحات 49 في المائة من المستجوبين، يتم بدون مناسبة، بينما تصل نسبة الذين يشترونها في موسم التخفيضات إلى 38 في المائة، و22 في المائة خلال العطلات.

وأبرز المصدر، أن الفئة العمرية ما بين 25 سنة و49 سنة في المغرب تعتبر الأكثر إقبالا على شراء الملابس، بأكثر من 10 نقاط مقارنة مع باقي الفئات العمرية، مشيرا إلى أن 44 في المائة من المشاركين في الاستطلاع يشترون ملابسهم من مراكز التسوق، و28 في المائة من “القيساريات”، و19 في المائة من المحلات المتواجدة في الأحياء.

ووفقا للدراسة، فإن ما يتعلق بمعايير اختيار الألبسة، يضع 49 في المائة من المستجوبين الجودة على قائمة دوافعهم للشراء، بينما يهتم 27 في المائة بالسعر، مضيفة أن بلد المنشأ لا يظهر كمعيار لشراء الملابس لدى المغاربة.

وبخصوص العلامات التجارية المغربية، أفادت الدراسة أن 55 في المائة من المشاركين صرحوا بأنهم يعرفون العلامات التجارية المغربية، لكن نسبتهم لا تتعدى 25 في المائة بخصوص الشباب، بينما ترتفع هذه النسبة في صفوف الأشخاص الميسورين البالغين من العمر 50 سنة فما فوق إلى 33 في المائة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *