استمعوا لبرلمان راديو

16:31 - 1 أغسطس 2021

درشول للصحافة الفرنسية بخصوص “بيغاسوس”: هناك فرق بين الكتابة الاستخباراتية والكتابة الصحفية

برلمان.كوم

قالت الباحثة الإعلامية شامة درشول، إن هناك “أسئلة كثيرة لن تطرحها الصحافة الفرنسية بخصوص قضية بيغاسوس” لأن هناك فرق شاسع بين الكتابة الاستخباراتية لحدث، والكتابة الصحافية”.


وأشارت درشول في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى أنها كانت “على اتصال مع أحد الأصدقاء الذي يصنف واحدا من أشرس المعارضين، وكان يشرح لي كيف أنه يستحيل التحقق من اختراق بيغاسوس للهاتف حتى في مختبرات مثل Citylab الكندية”، مضيفة “فقال لي تقنيا المغرب لم يتجسس على أحد، و الملك لم يتجسس عليه أحد، وحتى ماكرون لم يتجسس عليه أحد”.

وأضافت في حوارها ” لكن هذا الملف يوظف سياسيا، لذلك السؤال الذي سيرفض عدد من النشطاء المعارضين طرحه بدعوى ان طرحه سيخفف الضغط على الدولة، وسيخدمها هو “ما الذي جعل فوربيدن ستوريز وهي منظمة فرنسية تطلب من فرع أمنستي ببرلين ملف بيغاسوس، ويتولى فرع أمنستي في باريس هذا الملف؟”.

وبهذا الخصوص قالت درشول في التدوينة “لأنه بكل بساطة فرع أمنستي بباريس مخترق من الاستخبارات الفرنسية..صحيح انا ضد الديكتاتورية، ولكن لا يمكن أن أساهم في استغفال الشعب المغربي”، يضيف المحدث لدرشول.

وفي ذات السياق، تساءلت درشول” إذا كان عمر الخبر لا يتجاوز ال24 ساعة، فلماذا تحرص لوموند وعدد من الصحف الفرنسية على أن تقلد قناة الجزيرة في تغطيتها لمقتل خاشقجي والتي قاربت 21 يوما”.

وأردفت الباحثة “ما الذي يدفع الصحافة الفرنسية إلى تمديد عمر حدث بيغاسوس إلى أكثر من أسبوع رغم أنه خفت في الصحف البريطانية والأمريكية؟”.

وقالت درشول “هل السبب لأنها لم تحقق بعد هدفها من هذه التغطية الاستخباراتية وهو زرع الشك في محيط الملك، وأكثر منه زرع الشك بين الملك والشعب”.

وأشارت ” أم أن السبب هو أن الذراع الطويلة للدولة “الشقيقة” والتي طالت بأموالها حتى المخابرات الفرنسية تصر على الحصول على “الرأس المطلوب”، كما طالت من قبله عنق أمير مغربي في سبتمبر 2017 وجعلت أموالها تقنع محيط الرئيس التونسي السابق السبسي بطرده من تونس، واتُّهم فيها المغرب؟”


وخاطبت درشول الصحافة الفرنسية قائلة “لتعرفوا الفرق بين الكتابة الاستخباراتية بحدث، والكتابة الصحفية، طالعوا مؤلفات المدراء السابقين لCIA، وكتابا مثل Communiciting with Intelgencia, وستعرفون كيف تفرقون بين تقرير صحافي، وتقرير استخباراتي بغطاء صحفي، وستعرفون كيف تقرؤون التقارير الصحفية دون أن تقعوا في شرك التصديق، أو فخ التشكيك.”




اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *