11:38 - 5 أبريل 2018

دول إفريقيا تحط بقوة بوجدة وتتوحد في “اتحاد جامعات غرب إفريقيا”

من وجدة

تحتضن جامعة محمد الأول بوجدة ندوة دولية بعنوان “الدبلوماسية الثقافية ورهان الوحدة الإفريقية”، يشارك فيها عدد من الدول الإفريقية التي حل ممثلون دبلوماسيون بها بهذا اللقاء، إلى جانب حضور وفد ترأسه والي جهة الشرق ورئيس جامعة محمد الأول ورئيس المجلس العلمي بوجدة ورئيس الجماعة الحضرية، وممثلون عن عدد من المؤسسات الحكومية المغربية.

الدورة الأولى من هذه الندوة التي تعقد على مدى يومين منذ أمس الأربعاء، تحت شعار “المغرب وإفريقيا وفاء للتاريخ المشترك ووحدة المصير”، تأتي حسب ما كشفه المنظمون لـ“برلمان.كوم” تجسيدا للعناية الملكية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يخص بها مجال الدبلوماسية الثقافية، كما أن تنظيم هذا اللقاء يأتي حرصا من جامعة محمد الأول على الانخراط في الرؤية الاستراتيجية المتبصرة التي تنهجها المملكة المغربية، إزاء إفريقيا، إيمانا منها بالتاريخ المشترك ووحدة المصير.

رئيس جامعة محمد الأول وخلال جلسة الافتتاح لهذه الندوة كشف في تصريح صحفي لـ“برلمان.كوم”، أن الدبلوماسية الثقافية ورهان الوحدة الإفريقية باتت تشكل محورا استراتيجيا لخدمة المصالح الوطنية والدفاع عن القضايا الحيوية للبلاد وأداة قوية للتعريف بمقومات البلاد ورؤيتها للعالم وعمقها الحضاري، من خلال تعزيز الحوار بين الحضارات”، قبل أن يؤكد المتحدث أن الندوة ستختتم بتأسيس “اتحاد جامعات غرب إفريقيا” لأول مرة في التاريخ، وهو ما يكشف عن مصداقية الأهداف المسطرة من هذه الندوة.

والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد، معاد الجامعي في كلمة افتتاح هذا اللقاء العلمي الدولي أبرز “أن المغرب، وإلى جانب كونه يعد منارة علمية، فهو يظل في تطلعات الأمم والشعوب، وأن إفريقيا كانت دوما متجذرة في توجهاته”، مشيرا إلى “أن علاقة المغرب بإفريقيا تجد سندها في الحاضر والمستقبل، وأن الزيارات الملكية لإفريقيا بعثت الروح من جديد في الروابط المغربية الإفريقية، وأن المغرب أضحى قبلة لعديد من الدول الإفريقية”، مضيفا “أن الدول الإفريقية تحظى باهتمام كبير في أجندة السياسة المغربية الخارجية، وأن الثقافة تظل أقصر الطرق لخلق التعايش بين الشعوب”.

هذا، وينتظر أن تستمر أشغال الندوة هذه، اليوم الخميس، بمشاركة عدد من المفكرين الذين حلوا بوجدة، والذين سيتطرقون لمواضيع تهم الدبلوماسية الثقافية والمشترك الإفريقي، وكذا التراث الصوفي ورهان الوحدة الإفريقية.