18:30 - 24 فبراير 2021

ديرها غازوينة.. لأول مرة غانكشفو هاذ الحقائق على الجزائر، واش نقولو كلشي ولا نسكتو؟

برلمان.كوم- الجيلالي الطويل

يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

وتطرقت الزميلة بدرية في هذه الحلقة إلى الحديث عن الأسباب التي جعلت الجزائريين يخرجون للشارع خلال الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أن أبناء بلد المليون شهيد استأنفوا حراكهم الشعبي الذي بدؤوه منذ سنة ونصف (بالضبط في فبراير من سنة 2019)، رافضين الرجوع إلى منازلهم حتى تحقيق المطالب الشعبية.

وأشارت بدرية إلى أن الجزائريين سبق لهم أن هرعوا إلى تنظيم مظاهرات حاشدة في فبراير سنة 2019، رافعين شعار إرحل بوتفليقة، الذي لم يستجب لمطالبهم وأراد الترشح لولاية خامسة رغم معاناته مع المرض الذي ألزمه كرسيا متحركا، نتيجة جلطة دماغية منعته من الكلام.

وكشفت بدرية أن العسكر الجزائري ركب على موجة الاحتجاجات ونصب نفسه لحكم البلاد، فما كان منه إلا أن أدخل مجموعة من المسؤولين للسجن، وكان نصيب بوتفليقة الإقامة الجبرية، أما أخوه السعيد بوتفليقة فكانت التهمة التي دخل بسببها السجن ثقيلة أكثر من ما كان يعتقد، هذا بالإضافة إلى سجن أحمد أويحيى الذي سبق له وأن شكل 9 حكومات في عهد بوتفليقة.

أما الجنرال توفيق الذي سبق له أن شغل منصب رئيس المخابرات فقد حكم عليه بـ15 سنة سجنا نافذا بتهمة التآمر على السلطة، وكذلك عبد المالك الذي “احتل” مجموعة من الوزارات لمدة 15 سنة، وتم كذلك سجن الطيب لوح الذي كان يشغل مسؤولية وزير العدل، هذا دون الحديث عن سجن المقربين من دائرة بوتفليقة (سياسيين وعسكريين).

وخلاصة الكلام تضيف بدرية، أن عسكر الجزائر طمر عشرون عاما من حكم بوتفليقة تحت السجون والخيبات التي مني بها المقربون منه طيلة فترة الحكم، إذ بين عشية وضحاها بخروا بسطوتهم كل أوهام السلطة والجاه ورغد العيش الذي عاش فيه بوتفليقة وحاشيته.

وأشارت بدرية إلى أن الخصوصية المغربية تتميز بالاستمرارية، مشددة على أن المغاربة يستشهدون دوما بخطابات المرحومين محمد الخامس والحسن الثاني، وكذلك محمد السادس أطال الله عمره وحفظه من كل شر، والتي تعتبر توجيهية للسياسات والأوراش الكبرى للمملكة.

وأوضحت صاحبة “ديرها غازوينة”، أن العسكر الجزائري عندما يحاكم أنظمته فهذا يعني أنها أصبحت فاقدة للأهلية ولا يمكن الاستناد عليها، مشيرة إلى أن وفاة بومدين لازالت لغزا حتى يومنا هذا، أما رابح البيطار فلم يتمم أكثر من شهر ونصف فوق كرسي الرئاسة، وفيما يخص الشاذلي بنجديد فتم تجريده من الحكم لإسكات الشارع سنة 1988، فما كان منه إلا أن توجه للعيش في مدينة طنجة.

وبعد بنجديد، توجه محمد بوضياف من مدينة القنيطرة إلى الجزائر، حيث تسلم الحكم لبناء دولة مدنية جديدة، وبعد 6 اشهر تمت تصفيته بطريقة بشعة.

وعرجت بدرية على قناة “الشرور” الجزائرية وجريدتها المائعة، وتطرقت كذلك للحديث عن البرلماني “المسريح” الذي لم يأكل “البنان” إلا بعد أن بلغ 3 عقود من عمره. مردفة أنه عندما جاء إلى مدينة أكادير فإنه ترك الندوة وذهب يلتقط الصور مع السيارات، “لأن صناعة السيارات في المغرب مزدهرة وتضخ بميزانية الدولة الملايير من الدراهم سنويا”.

وأشارت بدرية إلى تهديدات الجزائر لها وسبها وشتمها، كما كشفت التشويش على الحسابات الشخصية للخبير في الاقتصاد الاجتماعي، الأستاذ عبد العزيز الرماني، لا لشيء إلا لأنه كشف حقائق نظام العسكر المستبد الذي أفقر الشعب واستولى على ثرواته.

وحيت بدرية الجزائريين الشرفاء الذين ردوا على قناة “الصرف الصحي”، وكذلك اليهود المغاربة بالداخل والخارج، الذين طالبوا بطرد السفير الجزائري بالمغرب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *