استمعوا لبرلمان راديو

15:40 - 10 نوفمبر 2021

ديرها غا زوينة.. الجزائر بغات تنفاجر وتفجر جيرانها.. 

برلمان.كوم

يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

وفي هذه الحلقة من البرنامج، التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. الجزائر بغات تنفاجر وتفجر جيرانها..”، تطرقت من خلالها بدرية عطا الله للاستفزازات الأخيرة لنظام العسكر الجزائري.

وقالت بدرية في الحلقة، إنه عندما ضرب زلزال بالشلف سنة 1980، طالب الملك الراحل الحسن الثاني بضرورة مساعدة الجزائريين والتضامن معهم، حيث قام أغلب أفراد الشعب المغربي بالتبرع بـ”بطانة” لتصادف الحادثة مع عيد الأضحى، قصد بيعها، وتحويل أموالها للشعب الجزائري.

وتابعت، أن الشعب المغربي خلال تلك الفترة قدم الدفئ للشعب الجزائري، واليوم، تضيف بدرية، “نظام الكابرانات يتباهى بأنه قطع الدفئ على المغاربة، بقطع أنبوب الغاز الذي يمر عبر المغرب اتجاه أوروبا”.

وأوضحت بدرية، أن صحافة الاسترزاق بالجزائر ومنذ إصدار قرار قطع أنبوب الغاز الذي يمر عبر المغرب في اتجاه أوروبا، وهي تحاول أن تسخر من المواطن المغربي، لكن بدون جدوى.

وأضافت بدرية، أن الغاز متواجد في العديد من الدول، وليس في الجزائر فقط، والمغرب سمح للجزائر بتمرير الغاز عبر أرضه، من أجل شركائه في أوروبا.

ووجهت بدرية رسالة إلى نظام العسكر قائلة، “الجزائريين قتلتوهم بالجوع والعطش، واش غادي يشربو براميل الغاز اللي قطعتو على المغرب”، مشيرة إلى أن العالم بأسره يسخر من الرئيس الجزائري وشنقريحة، بسبب قراراتهم.

وأكدت بدرية، أن حصة المغرب في عملية مرور الغاز عبر أرضه كانت تصل إلى 200 مليون دولار في السنة، مؤكدة أنه إذا أراد أثرياء المغرب، والمغاربة جمع هذا المبلغ، فإنهم سيقومون بجمعه في وقت قياسي، لكن المشكل غير مطروح في الوقت الراهن.

وتابعت بدرية، أن المغاربة يرتاحون أكثر إذا أصلحت أحوال الجزائريين، مضيفة “بغيناكم تقدموا، وكل جزائري تتحسن معيشتو”، لكن هذه الأمور لن تحصل في ظل وجود الكابرانات العسكرية الحاكمة.

كما تساءلت بدرية في حلقتها، عن سكوت وغياب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بعد الاحتجاجات على جواز التلقيح بالمغرب.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *