10:00 - 27 يناير 2020

ديرها غا زوينة.. جمع راسك أزغنون أمدير “السيديجي” (فيديو)

برلمان.كوم

يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

وتطرقت الزميلة بدرية عطا الله، في الجزء الأول من هذه الحلقة، للحديث عن الفضائح الكثيرة لعبد اللطيف زغنون، المدير العام للصندوق الوطني للتدبير المعروف اختصارا بـ”الس، يدي، جي”، ومنها الخسائر المتتالية التي “حققها” هذا الأخير في كل المؤسسات التي تولى تسييرها، منذ التحاقه بإدارة الجمارك، وبعدها إدارة الضرائب، والآن “هانت غادي بالسيديجي للهاوية”، على حد تعبير بدرية.

وأشارت ذات المنشطة، إلى ما كشفه موقع “برلمان.كوم”، سابقاً فيما يخص الخسائر التي تكبدها صندوق الإيداع و التدبير في عهد عبد اللطيف زغنون، إضافة إلى الإفلاسات المتكررة التي مني بها الصندوق بسبب عدم وضوح أي رؤية متبصرة للتسيير.

وتحدثت بدرية عن الفضيحة التي باتت تعرف إعلامياً بيتامى زغنون، ما جعل أرملة أخيه المسمى قيد حياته إبراهيم زغنون تخرج إلى الإعلام للحديث عن الظلم الذي مارسته في حقها عائلة زغنون وعلى رأسها عبد اللطيف مدير “السيديجي”، الذي زاد من ظالم اليتامى وهو يتفرج ويتلذذ بآهاتهم، كما أكدوا ذلك عندما انتقل عندهم طاقم “برلمان.كوم”.

وانتقلت بدرية في الفقرة الثانية من البرنامج إلى الحديث عن فضيحة المحامي محمد طهاري، أحد القياديين بشبيبة العدالة والتنمية، وما تسبب فيه لليلى التي كانت على علاقة معه لم تكن موثقة نتج عنها حمل وولادة، ولما طالبته بإثبات النسب لفق لها رفقة زوجته تهمة الفساد والإبتزاز وزج بها في السجن قبل أن يفرج عنها في حالة سراح مؤقت وبكفالة.

وأشارت إلى أنه منذ اعتلاء حزب العدالة و التنمية منصة المسؤولية، جاء المغاربة ليس بإنجازاته وإصلاحاته السياسية و الاجتماعية، وإنما بفضائحه الجنسية التي ابتدأت مع عمر بن حماد، وفاطمة النجار، القياديين بحركة التوحيد والإصلاح الدراع الدعوي للحزب، والحب الوزاري بين بنخلدون والشوباني، وفضيحة ماء العينين بباريس، ومدلكة يتيم، وقضية حامي الدين التي يتابع فيها بالمساهمة في قتل الطالب محمد أيت الجيد بنعيسى بداية تسعينيات القرن الماضي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *