12:00 - 22 فبراير 2020

ديرها غا زوينة.. قهرتونا.. وربي شاهد (فيديو)

برلمان.كوم- الجيلالي الطويل

يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

وتطرقت الزميلة بدرية عطا الله، مقدمة البرنامج، في هذه الحلقة، إلى فضيحة شاطئ تاغازوت بأكادير، حيث لجأ مجموعة من المستثمرين بينهم وزير بحكومة العثماني (يعتبر نفسه سوبر وزير)، والمدير العام للصندوق الوطني للإيداع والتدبير، إلى الاستحواد على الرمال الذهبية للشاطئ بأثمنة رمزية، وبرخص استثنائية من أجل تشييد فيلات بالملايير.

وأشارت الزميلة بدرية، إلى أن الزيارة الملكية التي قام بها الملك محمد السادس، إلى أكادير، وبعد مروره بجانب شاطئ تاغازوت أعطى تعليماته من أجل وضع حد لهذا المشروع المدمر للجمال الطبيعي للبيئة، بطوب البناء والخرسانة المسلحة، دون أي احترام للبيئة، ولا للشاطئ المميز باعتدال جوه طيلة فصول السنة، مشيرة إلى أن هؤلاء تجردوا من الرحمة الإنسانية، وفقدوا الحكمة والعقل.

وكشفت مقدمة البرنامج،عن فضيحة أخرى بشاطئ سيدي العابد المعروف عند الرباطيين، بشاطئ الرمال الذهبية، حيث حولوا رماله إلى فيلات وإقامات سكنية شوهت المناظر الطبيعية الخلابة للشاطئ، مشيرة إلى أنه إذا وصلت أخبار هذه الفضيحة إلى الملك محمد السادس، فإنه سيقول كلمته، وستكون ردة فعله مثل التي عبر عنها بشأن شاطئ تاغازوت.

وقالت بدرية، إن أولئك الذين يقومون بتدمير الطبيعة، عبر الاستفادة من امتيازات ريعية، وفساد مالي وإداري، ليس هدفهم المال أو الربح “لأنهم ما محتاجينش لفلوس لا هما لا ولادهم ولكن هدفهم هو احتقار الطبيعة والإنسان، لأنهم كلاو ما شبعو”، في إشارة إلى أن مبتغاهم وهدفهم من وراء هذه المشاريع المدمرة للبيئة هو استفزاز المواطنين.

وناقشت قضية محمد نجيب بوليف الذي نزع عنه لباس وزير سابق، ليرتدي جبة الفقيه الواعظ المفتي في أمور الدين، والحلال والحرام، حيث أفتى بتحريم فوائد قروض مبادرة “انطلاقة”، التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس، وحث البنوك على تسهيل الإجراءات على الشباب حامل المشاريع، مشيرة إلى أن بوليف بهذه “الفتوى” هدد الدولة بأمور الدين بعدما تم التخلي عنه بالنسخة الثانية لحكومة العثماني.

وتحدثت عن سفريات وندوات، وولائم وفود، نزهة بوشارب، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وكذلك عن الحسن عيبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي استطاع تحطيم الرقم القياسي في الزلات والهفوات والتصريحات الخارجة عن المألوف، وعن مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، الذي انتقلت إليه عدوى الرميد وأصبح يهدد بالاستقالة.

وأشارت إلى مصطفى الرميد، وزير حقوق الإنسان، الذي يريد تكميم أفواه الصحافة المستقلة، برفع الدعاوى القضائية عليها، والمطالبة بتعويضات مالية خيالية، كما تطرقت إلى مجلس المحمدية الذي كان ينوي بعض أعضائه رفع دعوى قضائية ضد موقع “برلمان.كوم”، والمطالبة بتعويض قدره 2 مليار سنتيم.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *