12:21 - 10 ديسمبر 2019

ديرها غا زوينة.. واش حفيظ العلمي كايعْلْم شي حاجة؟

برلمان.كوم

يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..” الذي يبث على القناة الرسمية “يوتوب” لموقع “برلمان.كوم“، في كل حلقة جديدة الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات سياسية، داخل قالب هزلي ساخر، تثير معها في كل مرة انتباه الجمهور المغربي مصحوبة بعشرات المئات من التعليقات.

وفي هذه الحلقة من البرنامج، التي تحمل عنوان “ديرها غا زوينة.. واش حفيظ العلمي كايعْلْم شي حاجة؟”، أبرزت الزميلة بدرية عطا الله أن بعض الوزراء في حكومة العثماني يظهرون ويختفون وقت ما شاءوا، لا تهمم أحزابهم ولا اجتماعات الحكومة، ويسافرون في أي وقت أرادوا عبر طائراتهم الخاصة، مما يؤكد أن هناك وزراء في الحكومة الحالية لهم طابع خاص، من بينهم مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي.

لتعرج الحلقة على مشاريع الوزير “كامل الأوصاف”، مولاي حفيظ العلمي، حيث قام أغلب أصحابها بسحبها بعدما كانت وزارته تتبناها، حيث تبين أن عددا منها هو فقط حبر على ورق، والباقي إما في طريقها إلى الإفلاس أومهددة بالرحيل من المغرب، آخرها التهديد الخطير الذي الذي أطلقه وزير الاقتصاد الفرسي بخصوص شركات تصنيع السيارات الفرنسية المتواجدة بطنجة، وإمكانية ترحيلها إلى فرنسا لخلق فرص شغل في هذه الأخيرة التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة، والحال كذلك للمشروع الصيني للمدينة الذكية بطنجة؛ الذي فشل في إنجازه على أرض الواقع وكان له ارتباط بإلياس العماري رئيس جهة الشمال المستقيل، بالإضافة إلى الشركات التركية التي بدأت في مراجعة أوراقها لمغادرة المغرب.

وتساءلت عطا الله خلال هذه الحلقة عن سر بداية فرار الشركات التي جلبها العلمي منذ مدة ومحاولة من تبقى منها مغادرة المغرب، مستغربة في ذات الوقت صمته وعدم رده على وزير الاقتصاد الفرنسي الذي هدد المملكة المغربية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *