برلمان.كوم - ردا على تصريحات نادي الزمالك: "المهارة في الميدان وليست باللسان يا مرتضى!"
17:32 - 12 مايو 2019

ردا على تصريحات نادي الزمالك: “المهارة في الميدان وليست باللسان يا مرتضى!”

برلمان.كوم

وجهت التصريحات المبالغ فيها لرئيس نادي الزمالك المصري، التي تفوه بها في أفق المباراة التي ستجمع ناديه مع فريق نهضة بركان، بالكثير من ردود الفعل، التي تعتبرها مجرد حرب نفسية، وتسخينات استباقية، اعتادتها الأندية المصرية قبل كل مباريات.

ورغم الاعتذار الخجول الذي خرج به مرتضى منصور، معللا تهجماته بأنها نتيجة للأخبار الكاذبة التي نشرتها الصحف التونسية، بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها النادي الصفاقسي أمام الفريق البركاني المغربي، فإن العارفين بالمناورات غير الاحترافية التي اعتادتها بعض الفرق الإفريقية، يؤكدون أن الأمر مجرد استباق لنتيجة المباريات النهائية لكأس “الكاف”.

ومثل هذه التصريحات التي عانت منها أنديتنا ومنتخبنا المغربي، كلما قدر لها أن تواجه فرقا مصرية أو تونسية أو جزائرية، أصبحت اليوم متجاوزة، لأن الجميع يعلم بأنها مجرد خطوات استباقية للتملص من المسؤولية في حالة الهزيمة.

فكلما استضاف المغرب منتخبات وأندية من هذه المنطقة، إلا ويسبقها الضجيج والتوعدات. حتى إذا ما انتهت المباراة، وكانوا منتصرين، فإنهم يغادرون على إيقاعات الفرجة والابتهاج والمباهاة. أما في حالة الهزيمة، فإنهم يسمعوننا كلاما احتجاجيا، من قبيل أن لاعبيهم تعرضوا في المغرب لمقالب، ومضايقات، وسوء تحكيم.

والغريب في الأمر أن رئيس الزمالك هدد وتوعد أمام لاعبين مغربيين يمارسان في ناديه وهما من أحسن نجوم فريقه، فلم يقدر مشاعرهم اتجاه بلدهم، ولم يتحدث بديبلوماسية كما اعتاد سابقوه، ولم يلتزم بحق التحفظ كما تفرضه الأعراف الاحترافية.

ولعل المستشار مرتضى منصور تلقى التوبيخات اللازمة من كبار مسؤولي بلاده، بسبب تطاوله على العلاقات المتميزة بين المغرب ومصر، قبل أن يسارع إلى الاعتذار وسحب تفاهاته.

وجدير بالإشارة إلى أن تصريحات مرتضى منصور لا تختلف كثيرا عن تصريحات صانعه وراعيه السعودي تركي الشيخ، الذي أقام الدنيا ولم يقعدها دفاعا عنه وحماية لمنصبه على رأس نادي الزمالك، إلى أن اعتبره يوما “خطأ أحمر ومقدسا”. ولذا، فلا استغراب في تهوره أثناء الكلام، مادام ذاك الغصن من تلك الشجرة.

أما بخصوص رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، فموقع “برلمان.كوم” استعرض يوم أمس كل الفضائح والكوارث التي تسبب فيها سواء في تدبير قطاع كرة القدم، أو في التشويش على علاقاتنا مع العديد الدول الصديقة، وقلنا إن محاسبته أصبحت مطلبا يراود كل غيور على هذا القطاع الرياضي لوضع حد لأي تسيب أو استغلال للنفوذ.

فعلاقته مع رئيس “الكاف” أحمد أحمد صارت محط اهتمام كبير من طرف دول القارة السمراء وأنديتها، بعد أن اهتم بها عن قرب مسؤولو الملف الأمريكي لاحتضان مونديال 2026 وهددو بكشف أمور سرعان ما تراجعوا عنها بعد فوزهم بتنظيم المونديال. لذا أصبح من الضروري ومن باب الاستعجال توضيح هذه العلاقة لنرفع عنا كل الشبهات خاصة وأننا على أبواب نهائيات كأس الأمم الإفريقية المزمع تنظيمها الشهر المقبل في مصر، والتي يشارك فيها المنتخب الوطني بحظوظ وافرة وعزيمة قوية للتتويج.


اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *