21:45 - 13 أبريل 2018

سفاهات “كوبل الهواري/زيان” تبلغ أعتاب الديوان الملكي!!

برلمانكم

قالوا قديما “الحماقة هي أَنْ تُنَحّي عقلك جانبًا وتُطلِق العنان لشيءٍ من السذاجة”، وهم بذلك صادقون لما يجري حولنا اليوم من أحداث في حق أشخاص اختلطت خيوطهم فما صاروا يفهمون أو يفرقون، تماما كقصة محامي هذه الأيام، أبله يدعى محمد زيان، زينت له الشياطين أفعاله وترهاته فصار يلقيه يمينا وشمالا ويدعو لتصديقها من صادف في طريقه، فلم تكن آخرهم سوى صحفية تدعى الهواري أمال، صاحبة العلاقة المشبوهة الموثقة مع عشيقها/مديرها توفيق بوعشرين، حيث صدقت مخططات الأغبياء لتمكينها من امتيازات في علم الغيب.

آخر ترهات الكوبل زيان/الهواري لم تكن سوى ما كشف عنه اليوم في قضية بوعشرين المتابع بتهم جنسية ثقيلة، من تجرؤ صاحبته وبتواطؤ من زيان نفسه، على توجيه مراسلة إلى الديوان الملكي، هكذا ودفعة واحدة، يشتكون فيها إلى الملك، ما أسموه “ظلم النيابة العامة”، بالقفز على كل مؤسسات القضاء والمساطر القانونية، وبتأويل فج من “مول السبيع” لحدود محاسبة النيابة العامة التي استفردت مؤخرا في محيطها الدولي الإقليمي بقرار استقلاليتها.

يبدو أن هذه الخطوة الموغلة في الجرأة بغير حسبان، جراء إقحام اسم الملك في هكذا مواضيع لا ترتقي لتكون موضوع قائد أمة ودولة، والتي اختارها زيان على ما يبدو لشحن سيرته المهنية والسياسوية بالمواقف الاستثنائية المجانية، وهو الذي لم يعرف مصيره بعد من قضيته المعروضة أمام أنظار القضاء في واقعة تبليغه عن تهمة غير موجودة، لم يبلغ بعد معناها الحقيقي لفهم الصحفية المتهمة بعشق بوعشرين أمال هواري، المدفوعة دفعا وبدون هوادة من تيار البيجيديين والبوعشرينيين لمغامرة انتحار غير محسوبة العواقب، فهل ستستفيق المسكينة الهواري من غفلة اللاوعي واللافهم فيما لا تعيه، أم أنها ستستمر في تتبع مغامرات الشيخ زيان، الذي يصدق فيه المثل القديم “لا تُجادل الأحمق فقد يُخطِئُ الناسُ في التفريقِ بينكُما”.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *