10:24 - 20 يناير 2020

سلب الأراضي من المواطنين يشعل فتيل الاحتجاج في وجه العثماني ومنتخبي “البيجيدي” بالدشيرة

برلمان.كوم

احتج العشرات من ملاك أراضي “أخليج”، ضواحي أكادير أمام المركب الثقافي محمد بوجناح بالدشيرة الجهادية على سلب أراضيهم، تزامناً مع لقاء لحزب العدالة والتنمية بذات المنطقة، ووسط أنباء عن زيارة رئيس الحكومة للمنطقة وتقديم مجلس جماعة الدشيرة حصيلته لعشر سنوات.

وحمل المحتجون، من نساء ورجال وشباب وأطفال في احتجاج يوم أمس الأحد 19 يناير، يافطات كتب عليها “لا لنهب الأراضي.. لا للمحاكمات الانتقامية”، و يافطات تستنكر الحصيلة الهزيلة لرئيس الجماعة المنتمي لحزب العدالة والتنمية رمضان بوعشرة كتب عليها “هذه حصيلتك يا رئيس جماعة الدشيرة”.

واستنكر “ضحايا أخليج الأصل”، تحول عقار لهم بين إنزكان وأكادير إلى ملك شركات تعتبره قانونيا، داعين الجهات الوصية إلى إنصافهم “بعدما تم الزج باثنين من الشباب في السجن، وقضوا على إثرها عقوبة حبسية بلغت شهرين، ستستكمل اليوم الاثنين، بسبب اتهام خصومهم بأنهم تراموا عليها”، وفق تعبيرهم.

ورفع هؤلاء الضحايا شعارات داعية إلى إنصافهم وجبر ضررهم، على شاكلة “حقوقي حقوقي دم في عروقي”، مؤكدين أن أراضيهم التي عمروها لعقود من الزمن، صارت اليوم في مهب الريح، وفي ملك آخرين.

وتشبث هؤلاء بمواصلة الاحتجاج الى حين إنصافهم، خاصة وأنهم لا يملكون قوت يوميهم ولا عمل، وأن الأراضي المذكورة كانوا يستغلونها في أعمال الزراعة والرعي وغيرها، وفق توضيحاتهم.

ورجحت مصادر محلية، أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، تراجع عن الحضور في لقاء تقديم حصيلة عشر سنوات على خلفية دعوة ضحايا “أخليج” للوقفة الاحتجاجية المذكورة، رغم وضع صورته واسمه على لافتات اللقاء التواصلي منذ أيام.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *