برلمان.كوم - شيسنغا: معظم الدول الإفريقية لا تنتج المعرفة التي يحتاجها مواطنوها
16:15 - 19 يونيو 2019

شيسنغا: معظم الدول الإفريقية لا تنتج المعرفة التي يحتاجها مواطنوها

برلمان.كوم-مروان نشيد

قالت رومبيدزي شيسنغا، مستشارة بمعهد مانديلا لتنمية الدراسات، إن المعرفة التي تحتاجها إفريقيا اليوم هي المعرفة التي تعرف بهويتنا وثقافتنا كأفارقة، قبل أن تتساءل حول الاستراتيجيات المناسبة لإفريقيا للوصول إلى تلك المعرفة التي ستمكن القارة السمراء من إيجاد حلول لمشاكلها، خصوصا مشكلتي الفقر واللامساواة بين الجنسين، سواء في مجال التعليم أو العمل.

وأضافت ذات المتحدثة، خلال مداخلتها في المؤتمر السنوي للسلام والأمن الإفريقي، المنظم بالرباط يومي الثلاثاء والأربعاء 18 و19 يونيو الجاري، أنه رغم التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم اليوم، لازالت بعض الدول الإفريقية تفضل الاعتماد على الوسائل التقليدية في حياتها اليومية، واستشهدت بنساء دولتها، اللواتي يفضلن استخدام سلة مصنوعة من مواد طبيعية، يضعنها على ظهورهن لحمل أبنائهن خلال مزاولتهن لأنشطتهن اليومية، رغم توفر بدائل متقدمة في المحلات التجارية، وأضافت أن الأمر مماثل بخصوص بعض النساء اللواتي تفضلن جلب المياه في أكياس وحملهن على رؤوسهن لعدة كيلومترات.

وأشارات رومبيدزي أن معظم الدول الإفريقية لا تنتج المعرفة التي يحتاجها مواطنوها، ولا تتحدث اللغة التي يتكلمونها، وتابعت قائلة “إنه من الجيد التكلم باللغة الإنجليزية والفرنسية لفهم العالم جيدا ولمواكبة التقدم التكنولوجي الذي يشهده في عدة مجالات، لكن من المهم أيضا أن تتم ترجمة هذه المعرفة إلى اللغات المحلية وملاءمتها مع متطلبات الشعوب الإفريقية لتحقيق التنمية المطلوبة”.

وفي ذات السياق، قالت النيجيرية أوبياجلي إزكويسيلي، مستشارة اقتصاد في المبادرة السياسية للتنمية الاقتصادية بإفريقيا، إن اللغات الإثنية لا يمكن أن تكون وسيلة لتحقيق نمو اقتصادي على مستوى القارة الإفريقية إلا إذا تمت ترجمة الاقتصاد العالمي والسياسات العالمية لهذه اللغات المحلية لتحقيق التقدم حسب هويتنا الإفريقية.

وأضافت أن نيجيريا، رغم إنتاجها لتريليونات الدولارات ولعبها دورا مهما في اقتصاد إفريقيا إلا أنها لازالت عالقة في الفقر مثلها مثل ليبيريا وغينيا بيساو، قبل أن تشير إلى أنه من الضروري أن تكون هناك حرية لإنتاج حكومات جيدة ومستقلة تخدم مصلحة شعوب البلدان الإفريقية لمحاربة الفقر واللامساواة بين الجنسين.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *