استمعوا لبرلمان راديو

23:18 - 24 سبتمبر 2021

صحفي فرنسي: الأجهزة السرية الفرنسية لم تتوقع إنهاء صفقة الغواصات الأسترالية مع فرنسا

برلمان.كوم محمد طماوي

تفاجأ الصحفي فيليب لابرو بعمى الأجهزة السرية الفرنسية، التي لم تكن قادرة على توقع إنهاء عقد بيع الغواصات الأسترالية، متسائلا من خلال مقطع فيديو نشر محتواه على صفحات مجلة “لوبوان” عن الدور الذي لعبته المديرية  العامة للأمن الخارجي الفرنسي في هذه القضية.

واستهل الصحفي المذكور مقاله متساءلا: “ماذا فعلت الاستخبارات؟، نحن نعلم أن الجميع يستمع إلى الجميع وخصوصا الحلفاء، يستمعون إلى بعضهم البعض”، مشيرا إلى أنه ومنذ عدة أشهر، والأستراليين والبريطانيين والأمريكيين يتفاوضون على عملية هوكليس، مع إقصاء المجموعة البحرية الفرنسية في قضية بيع الغواصات، هذه العملية التي أطلق عليه اسم “صفقة القرن”، لكن ذلك لم يدم سوى خمس سنوات.

وأضاف ذات المتحدث، بأن المجموعة البحرية “نافال” الفرنسية، كانت اختارتها أستراليا في عام 2016 لصناعة 12 غواصة، لكن هذه الاخيرة أعلنت يوم الأربعاء 15 شتنبر، عن “فسخ أكبر عقد أبرم مع فرنسا لتوريد الغواصات التقليدية، بعدما فضلت كانبيرا  بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية باستخدام التكنولوجيات الأمريكية والبريطانية” الشيء الذي أشعل فتيل نزاع دبلوماسي كبير بين باريس وحلفائها.

 وقال الصحفي الفرنسي فيلب، إنه من المسلم به أن هذا المونتاج الثلاثي تم في سرية كاملة لكن الأجهزة السرية الفرنسية لم تتوقع أي شيء قادم، وكانت غير قادرة على التقاط أدنى إشارة تخص العملية، ناهيك عن توقع طريقة صده، ليخلص إلى القول بأن : “هذا إفلاس بالنسبة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية”.

 وأشار فيليب لابرو أيضا إلى السذاجة في العلاقة التي تربط فرنسا بالولايات المتحدة. بحيث وحسب رأيه، فإن سلوك الأميركيين قد اتضح تماما في وقت مبكر منذ الحرب العالمية الثانية. مذكرا بالتعالي الذي عامل به الرئيس روزفلت الجنرال ديغول.

وفي صحيفة لوفيغارو، ندد بيير إيريك بوميليت، الرئيس التنفيذي للمجموعة البحرية، بازدواجية الأمريكيين في القضية، الشيء الذي اندهش له لابرو قائلا: “الجميع يعرف أنهم أنانيين، انفعاليين، وأحيانا قاسيين للغاية”. مشيرا إلى الرؤساء السابقين، وبالأدلة، وزيف المجاملة التي أظهروها في علاقاتهم مع فرنسا والاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *