10:21 - 6 نوفمبر 2018

“صوت الحسن ينادي”.. أغنية وطنية خلدت ملحمة المسيرة الخضراء

برلمان.كوم- نافع بوسعيد

دوما ما يسمع المغاربة الأغنية الوطنية الخالدة “صوت الحسن ينادي” إلا أنهم لم يتعرفوا على السياق الزمني الذي ولدت فيه هذه الأغنية الرائعة والتي لاتزال راسخة بالأذهان رغم مرور 4 عقود عليها، وحاضرة بوجدان المغاربة كإحدى الأغاني الوطنية الخالدات والتي إرتبط ظهورها بخطاب الراحل الحسن الثاني في 5 نونبر سنة 1975، الذي أعلن خلاله عن إنطلاق مسيرة خضراء سلمية لإسترجاع الصحراء من يد المستعمر الغاشم ولوصل صلة سكان الشمال بأهلهم في الجنوب .

كاتب كلمات هذه الأغنية الخالدة “فتح الله لمغاري” كان قد تحدث في حوار صحفي سابق أن السر وراء نجاح الأغنية الباهر، يعود إلى تدقيقها المحكم ودراستها الجيدة، والتي رغم أنها كتبت بطريقة سريعة وتم تسجليها في غضون 24 ساعة فقط، إلا أنها حققت هدفها وكان لها الوقع كبير على نفسية ومعنويات المتطوعات والمتطوعين.

ويضيف المغاري في ذات أن المشاركين في حدث المسيرة الخالدة، كانوا يرددونها بخشوع ويبكون وعلامات التأثر بكلماتها بادية على محياهم، حيث زرعت في قلوبهم الشجاعة والتفاؤل بإسترجاع الصحراء المغربية وصلة الرحم مع ساكنتها، قائلا إن الأغنية كانت بمثابة خريطة طريق وأن الله ألهمه بنطق تلك الكلمات، التي لاتزال تتردد على ألسنة الأجيال الصاعدة بالمغرب، والتي إعتبرها إنجازا عظيما في حياته و تتويجا لمسيرتيه الفنية.

وتابع لمغاري أنه لايزال يحس بسعادة غامرة عند سماع الشباب والصبيان يغنون هذه الأغنية التي أدخلته كما يصف التاريخ من بابه الواسع، مضيفا أنه يتسائل بالوقت ذاته ومع نفسه كل مرة، هل أنا الذي كتبت هذه الأغنية، وأنه أصبح هو الأخر يرددها كباقي الناس وأنه يشرفه كثيرا أن الراحل الحسن الثاني كان متعلقا كثيرا بالاغنية ولها مكانة خاصة في قلبه.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *