استمعوا لبرلمان راديو

17:09 - 16 أكتوبر 2021

صورة فريق شبيبة القبائل الجزائري بملعب الأمير مولاي عبد الله تثير سخرية رواد شبكات التواصل الاجتماعي

خالد أنبيري

تحولت الصورة التي التقطتها بعثة فريق شبيبة القبائل الجزائري بملعب الأمير مولاي عبد الله، والتي أخد فيها العلم المغربي حيزا كبيرا جدا، إلى مادة دسمة للسخرية من طرف رواد شبكات التواصل الاجتماعي، تهكم بسببها العديد منهم على الفريق الجزائري بسبب غباء مسؤوليه ومحاولة تحويل مباراة في كرة القدم إلى فرصة لتمرير رسائل سياسية.

ويبدو أن بعثة فريق شبيبة القبائل الجزائري المتواجدة بالمغرب وبالضبط بالعاصمة الرباط، لإجراء مباراة في كرة القدم ضد الفريق العسكري المغربي “الجيش الملكي”، في إطار الدور التمهيدي من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، تحاول تمرير رسائل سياسية وإخراج المبارة عن نطاقها، وبطبيعة الحال فالأمر سيكون بإيعاز من المتحكمين في هذا الفريق الذي يمثل منطقة تطالب ساكنتها بتقرير مصيرها عن الجزائر.




وحرص مسؤولو الفريق القبايلي على التقاط صورة لأعضاء الفريق داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله الذي يجرون فيه حصصهم التدريبية استعدادا للمباراة المذكورة، حاملين أعلام الجزائر والعلم الرسمي الأمازيغي، في محاولة منهم لإيصال رسالة من الأراضي المغربية على أن منطقة القبائل جزء من الجزائر، وإخفاء حقيقة رغبة شعب القبائل في نيل حريته والاستقلال عن الجزائر التي يحكمها نظام الجنرالات الذي يبيد كل المطالبين بتقرير مصير هذه المنطقة.

ولم ينتبه مسؤولو الفريق الجزائري أثناء التقاطهم لهذه الصورة إلى العلم المغربي الشامخ المتواجد خلفهم في مدرجات الملعب، وكأن القدر مصر على إرسال رسالة أخرى أكبر من الرسالة التي سعى الفريق الجزائري لايصالها، وهي أن “المغرب البلد المتجدر في التاريخ هو حامي دولة الجزائر الحديثة العهد وأيضا منطقة القبائل وسكانها”، وأنه وكما جاء في خطاب العرش الأخير بأن الجزائر لن يمسها أي شر من المغرب وأن سلامة المغرب من سلامة هذا البلد الجار.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *