15:11 - 18 أكتوبر 2019

صورة لـ3 شقيقات فقيرات ينجزن التمارين المدرسية تحت أضواء الإنارة العمومية تهز “الفيسبوك” بمدينة أزيلال

برلمان-كوم محمد طماوي

في الوقت الذي تهرول فيه حكومة سعد الدين العثماني، لأجل تنزيل قانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، متناسية هموم ومشاكل شريحة كبيرة من التلاميذ والتلميذات الذين يقطنون بالمداشر والقرى في المغرب العميق، لازال الآلاف منهم يتابعون دراساتهم في ظروف قاسية تفتقر إلى أبسط مقومات التعليم.

ففي صورة اهتزت لها مشاعر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اضطر ثلاث شقيقات تتابعن دراستهن بمستويات مختلفة بمدينة أزيلال، كل مساء، إلى إنجاز تماريهن المنزلية تحت أضواء الإنارة العمومية المتواجدة أمام منزلهن، وذلك لافتقاره للربط بالشبكة العمومية.

وحسب مصادر محلية، فإن أسرة الشقيقات تعاني العوز ولا تستطيع دفع تكاليف الربط بالتيار الكهربائي كون الأب دائم التجوال للبحث عن لقمة العيش. فيما أكدت المصادر بأن الأم تحاول مساعدة بناتها على استكمال دراستهن رغم كل الظروف، محاولة تدليل كل الصعاب.

وقد لقيت الصورة دعما وتضامنا كبيرا من طرف النشطاء، معلقين بأنه رغم الظروف الاجتماعية والمناخية إلا أنها لم تثن الشقيقات الثلاث عن الاجتهاد في التحصيل الدراسي، حيث يقمن كل مساء بإنجاز التمارين المنزلية ومراجعة دروسهن تحت ضوء مصباح الإنارة العمومية، الذي يجاور منزل الأسرة، وهذا ما يعتبر إنجازا كبيرا من طرفهن، داعين المجلس الجماعي للمدينة بالتدخل لإصلاح ما يمكن إصلاحه.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *