9:30 - 18 أبريل 2021

عزيز الحطاب لـ”برلمان.كوم”: يجب تظافر مزيد من الجهود للرفع من مستوى الإنتاجات الوطنية

برلمان.كوم-ه.ب

في شهر رمضان من كل سنة، تعرف الانتاجات الفنية المغربية، تطورا هاما، حيث تحاول شبكات برامج القنوات التلفزية الوطنية تقديم باقة مختلفة ومتنوعة من البرامج والمسلسلات والأفلام، ترقى إلى تطلعات المشاهدين، وتحترم أذواقهم وذكاءهم؛ الأمر الذي نجحت فيه القناة الأولى هذه السنة، على الرغم من أن الجزم في هذا الشق لازال مبكرا.

وأشادت فئة عريضة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالأدوار المختلفة التي لطالما قدمها ولازال يقدمها الممثل عزيز الحطاب، حيث أطلقوا عليه إسم “ملك الأدوار” واعتبروه من الممثلين المجتهدين، وأجمعوا على أنه يتمتع بقدرة وموهبة كبيرة في تجسيد مختلف الشخصيات كيفما كانت نوعيتها وصعوبتها، كما هو الحال هذه السنة مع شخصية “سي دريس” في المسلسل الدرامي الاجتماعي، “بنات العساس” للمخرج إدريس الروخ، الذي يبث كل يوم على الأولى في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء.

وفي هذا الصدد، أكد الممثل عزيز الحطاب في تصريح ل “برلمان.كوم”، أن “الفنان دائما ما ينتظر ردة فعل المتفرج حتى يعرف إلى أي مدى نجح في تجسيد الدور والشخصية على أكمل وجه”، معبرا عن “سعادته بتفاعل المغاربة مع الشخصيات التي يقدمها كل سنة، ومع شخصية سي دريس”.

وعن تقمصه لأدوار معقدة ومختلفة سواء على مستوى المضمون أو الشكل، قال الممثل عزيز، ” إن المشهد المغربي اليوم يحتاج للتغيير، والتطور، وهو ما أحاول تشخيصه في كل مرة عرض علي دور في مسلسل ما، إضافة إلى تحضير الدور والتركيز بشكل كبير عليه لاتقانه حتى ينجح، مع ضرورة أخذ الوقت الكافي في الاستعداد له”، كما أثنى على الدور الذي يلعبه فريق العمل أيضا في تقديم المساعدة وإنجاح العمل.

وأفاد “سي دريس” نسبة إلى دوره في المسلسل الرمضاني “بنات العساس”، أنه على الرغم من المجهودات القائمة إلا أن هناك مجموعة من الهفوات التي يجب تداركها مستقبلا على مستوى إدارة الانتاج وغيرها، للرفع من مستوى الانتاجات المغربية، في ظل تعاطف المشاهد والجمهور مع الأعمال الوطنية وتشجيعه لها بشكل كبير.

ومعلوم أن، مسلسل بنات العساس، يضم ثلة من النجوم من بينهم الفنانة دنيا بوطازوت، ومنى فتو، عزيز الحطاب، وسعاد خيي وآخرون، تدور أحداثه حول شقيقتين اضطرتا إلى الهرب إلى مدينة الدار البيضاء بعد أن وجدتا نفسيهما عرضة للشارع بسبب إدمان وإفلاس والدهما.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *