16:08 - 14 أكتوبر 2019

على منوال النابغة أمجون.. طفلة مغربية تتأهل للمراحل النهائية لتحدي القراءة

برلمان.كوم - الجيلالي الطويل

على منوال مريم أمجون بطلة تحدي القراءة للسنة الماضية، تمكنت فاطمة الزهراء أخيار، التلميذة التطوانية من حجز مقعدها، في المراحل الأخيرة، من برنامح “تحدي القراءة العربي”، في نسخته الرابعة، والذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي بيان لها، قالت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي ينضوي تحتها “تحدي القراءة العربي”، إن الأبطال الثمانية سيتنافسون في الحلقة الرابعة من البرنامج يوم الجمعة المقبل، مشيرة إلى أن الحلقة ستشهد مجموعة جديدة من التحديات وأجواء تنافسية تشويقية ستسفر عن استبعاد 4 من الأبطال وخروجهم من سباق المنافسة على لقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019، بينما ينضم الأبطال الأربعة الآخرون إلى الثمانية أبطال في منطقة الأمان، لينتقل الأبطال الـ12 إلى المرحلة اللاحقة من التصفيات.

وتمثل فاطمة الزهراء أخيار، البالغة من العمر 15 سنة، التي تتابع دراستها بالثانوية التأهيلية القاضي عياض بتطوان، المغرب في الدورة الرابعة للمسابقة النهائية لتحدي القراءة العربي، وذلك بعد تتويجها على الصعيد الوطني في هذه المسابقة، وهو ما دفع بوزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، إلى دعوة المغاربة لدعهما وتشجيعها على حصد اللقب.

ويشار إلى أن “تحدي القراءة العربي” في دورته الرابعة، شهد مشاركة قياسية بلغت أكثر من 13.5 مليون تلميذ وتلميذة من 49 دولة وأكثر من 62 ألف مدرسة، تحت إشراف 113 ألف مدرس ومدرسة، علما بأن التحدي منذ إطلاقه قبل أربع سنوات استقطب أكثر من 33 مليون طالب وطالبة، ضمن ظاهرة متنامية ساهمت في خلق حراك شبابي معرفي على مستوى المنظومة التعليمية في عدد كبير من الدول العربية وسط دعم أسري ومجتمعي لافت.

وجدير بالذكر أن مريم أمجون، ابنة إقليم تاونات، ذات التسع سنوات، كانت قد توجت العام الماضي بلقب مسابقة “تحدي القراءة بالعربي”، الذي يقوم على مرتكز القراءة باللغة العربية من خلال التزام كل طالب وطالبة بقراءة خمسين كتابا خلال كل عام دراسي؛ وهو إحدى مبادرات “محمد بن راشد آل مكتوم” العالمية التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في عام 2015، لرفع الوعي بأهمية اللغة العربية وإعادة إحياء عادة القراءة لدى الطلبة العرب وتكريسها أسلوب حياة وخلق أجيال مثقفة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *