استمعوا لبرلمان راديو

13:23 - 30 يوليو 2021

عيد العرش المجيد.. المغرب قوة أمنية وحلقة وصل دولية في محاربة الإرهاب والتطرف

برلمان.كوم-ياسين بن ساسي

يعد عيد العرش المجيد، مناسبة للوقوف على منجزات المغرب في العديد من المجالات، وعلى رأسها المجال الأمني حيث تحققت العديد من الإنجازات في عهد الملك محمد السادس، التي جعلت المغرب قوة كبيرة في المجال الأمني.

وأصبح المغرب منذ تربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، قوة أمنية كبيرة في منطقة شمال إفريقيا، وحلقة وصل دولية مهمة في محاربة الإرهاب والتطرف بشهادة دول كبرى.

إشادة عالمية بالنموذج الأمني المغربي في محاربة الإرهاب

استطاع النموذج الأمني المغربي في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب، فرض نفسه بشكل جيد في المحافل الدولية، وتلقى العديد من الإشادات من دول عالمية، بعدما أصبح يلعب دورا كبيرا في تفكيك الخلايا الإرهابية، وتوقيف الأشخاص الذين ينتمون لجمعات إرهابية متطرفة.

ويعتبر محللون، أن المغرب راكم تجارب في محاربة الإرهاب والتطرف، واعتمد في ذلك مقاربة استباقية للظاهرة وأرفقها بمقاربة دينية، بفضل حنكة الملك محمد السادس، الذي طالما دعا في خطاباته السامية بضرورة محاربة الإرهاب والتطرف.

تعاون دولي لمواجهة الإرهاب والتطرف

وحسب العديد من الخبراء، فإن الخبرة التي راكمها المغرب في مجال تفكيك الخلايا الإرهابية، جعلت العديد من الدول الغربية، وخصوصا الأوروبية، تسعى في طلب هذه الخبرة، حيث أن المغرب يؤمن بضرورة التعاون الدولي وضرورة تبادل المعلومات لمواجهة التهديد الإرهابي.

ولعبت الأجهزة الأمنية خلال السنوات الأخيرة، دورا كبيرا في تفكيك الخلايا الإرهابية بأوروبا وأمريكا، وتوقيف العديد من المنتمين للجمعات الإرهابية المتطرفة، كان آخرها تعاون أمني مع اليونان، لتوقيف مواطن مغربي يبلغ من العمر 28 سنة، كان يشغل مناصب قيادية في الكتائب العملياتية لتنظيم داعش الإرهابي بمعاقله التقليدية بالساحة السورية.

وحسب العديد من الخبراء في المجال الأمني، فإن الأجهزة الأمنية المغربية، تشتغل بحرفية كبيرة ومسؤولية، وعلى استراتيجية ترتكز على مقاربة أمنية شاملة متعددة الأبعاد، محورها الأساسي الاستباقية والوقاية، وذلك في احترام تام لسيادة القانون ومبادئ حقوق الإنسان.

تفكيك 84 خلية إرهابية منذ سنة 2015

وفي هذا السياق كشف الشرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في تصريحات سابقة أن المكتب قام منذ إحداثه سنة 2015 بتفكيك ما مجموعه 84 خلية إرهابية، منها 78 خلية مرتبطة بما يسمى تنظيم (داعش)، و06 خلايا لها علاقة بما يطلق عليه “الاستحلال والفيء”، القائم على شرعنة الأنشطة الإجرامية بغرض تمويل أهداف إرهابية تنطوي على المس الخطير بالنظام العام.

وأشار الشرقاوي، إلى أنه تم تقديم 1357 شخصا و14 امرأة و34 قاصرا أمام العدالة، في إطار قضايا الإرهاب.

كما أشار إلى أنه تمت إحالة 137 من العائدين من أماكن القتال على العدالة، منهم 115 عادوا من الساحة السورية- العراقية، و14 عضوا سابقا في تنظيم (داعش) بليبيا، و8 عناصر تمت إعادتهم إلى المغرب في إطار التنسيق بين المملكة والولايات المتحدة.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *