16:00 - 10 أغسطس 2019

عيوش مهاجما بنكيران: “ساعتك سالات” فلا تضيع وقت المغاربة

برلمان.كوم: أنوار دحني

مباشرة بعد انتشار خبر المبادرة التي تزعمها عبد الإله بنكيران والقيادي الاستقلالي امحمد خليفة التي تستهدف التصدي لمشروع القانون الإطار المتعلق بـ”فرنسة التعليم”، خرج نور الدين عيوش الفاعل الجمعوي ورجل الإشهار، بتصريح صحفي مشككا في دوافع وأهداف المبادرة ، والتي اعتبرها خطوة من ورائها دوافع إيديولوجية صرفة خصوصا أن المشروع تمت المصادقة عليه وسينشر في الجريدة الرسمية قريبا .

ودعا الفاعل الجمعوي المثير للجدل، الموقعين على هذه المبادرة أن يلتفتوا إلى المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المدرسة المغربية، و ينكبوا في البحث عن حلول لها، معتبرا أن من وراء خطوتهم هذه “دوافع إيديولوجية خصوصا أن الانتخابات على الأبواب”، وأن وقت بنكيران انتهى ويُضيع وقت المغاربة ويدخل نفسه في المشاكل”.

وأضاف عيوش، في حديث صحفي مطول، أن ما يسعى إليه تكتل بنكيران متجاوز لأن الأمر انتهى بعد المصادقة على المشروع من طرف البرلمان، وعوض ذلك “يجب النظر إلى المستقبل وليس إلى الوراء لإثارة المشاكل”، وتساءل: “هل إذا درسنا أولادنا باللغة الفرنسية يُعتبر ذلك تنقيصا للغة العربية؟ مجيبا : مخطئ من يقول ذلك، بل إن الوقت يتطلب منا الآن التدريس باللغة الإنجليزية على اعتبار أن هناك دولا غير أنجلوفونية تنادي بذلك على غرار هولندا وألمانيا والسويد، لأنها لغة المستقبل”.

واعترف المتحدث على أنه لا يكن عداء للغة العربية بدفاعه على الفرنسية والإنجليزية، إلا أن واقع الحال يقتضي الانفتاح على لغات أجنبية إلى جانب العربية التي تعتبر رسمية لكنها ليست مقدسة حسب تعبيره، محيلا بنكيران والموقعين معه على دراسة استقت آراء 6000 مغربي حول لغات التدريس التي يفضلونها، قائلا إنهم اختاروا العربية والفرنسية والإنجليزية، وهو ما يعاكس توجهات السياسيين الذين يتزايدون على رغبات التلاميذ، يقول عيوش الذي شدد على ضرورة ألا يقتصر التلميذ المغربي على لغتين فقط، بل الانفتاح على أكثر من لغة، دون نسيان اللغة الدارجة التي تعتبر أقوى من العربية على حد قوله.

يشار أن الموقعون ضد القانون الاطار أعلنوا رفضهم للمواد التي فرضت اللغات الأجنبية لتدريس المواد العلمية وغيرها في كل أسلاك التعليم.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *