10:30 - 7 أبريل 2021

فرنسا تتنكر للمغرب لإرضاء الجزائر

برلمان.كوم

لاذت فرنسا بالصمت ولم تنبس ببنت شفة واحدة بخصوص المعلومات الدقيقة التي حصلت عليها مصالح الاستخبارات الفرنسية من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في المغرب حول مواطنة فرنسية من أصل مغربي كانت بصدد تنفيذ عمل إرهابي وشيك يستهدف كنيسة.

وهي ليست المرة الأولى التي تتنكر فيها السلطات الفرنسية بخصوص هذا الجانب في إطار انخراط المغرب الجاد في آليات التعاون الدولي لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار الدوليين، علما أن الاجهزة المغربية والفرنسية حرصا دوما على تبادل المعطيات والمعلومات بهدف مكافحة التنظيمات الإرهابية وتحقيق الأمن والاستقرار الدوليين.

وبينما قام المغرب بدوره الاعلامي وأصدر بلاغا واضحا بخصوص هذه العملية التزمت فرنسا الصمت مفضلة عدم إحراج الأجهزة الجزائرية او تلافيا لغضبة محتملة من الجانب الجزائري.

وعكس فرنسا ظلت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية والإسبانية وأوروبية معترفة بالجميل وسباقة الى الإعلان عن مثل هذه العمليات، وعن دور الاجهزة المغربية بخصوصها حماية للإنسانية واجتنابا للخطر، تحييدا للضربات الارهابية الممكنة في إطار مكافحة الخطر الإرهابي وتصاعد تهديدات التطرف العنيف، الذي يستهدف أمن وسلامة مواطني هذه البلدان.

وجدير بالذكر أن البلاغ الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني كشف أن السلطات الفرنسية المختصة باشرت، بعد تلقيها للمعلومات الدقيقة من نظيرتها المغربية، عمليات توقيف وحجز مكنت من تحييد مخاطر المشروع الإرهابي الذي كانت تنوي إحدى الجهاديات القيام بعها، علما أن المعلومات التي استلمتها فرنسا شملت معطيات تشخيصية حول هوية المشتبه فيها الرئيسية، ومعطياتها التعريفية الإلكترونية، فضلا عن المشروع الإرهابي الذي كانت بصدد تنفيذه.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *