فرنسا تغلق مسجدا بسبب تصريحات معادية للسامية وحقوقي ينبه لتناقض ذلك مع منح اللجوء للزوجين "الفيلالي"

استمعوا لبرلمان راديو

14:30 - 12 يناير 2022

فرنسا تغلق مسجدا بسبب تصريحات معادية للسامية وحقوقي ينبه لتناقض ذلك مع منح اللجوء للزوجين “الفيلالي”

برلمان. كوم - ع.ش

أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين صباح اليوم الأربعاء، عن إغلاق أحد المساجد بمدينة كان الفرنسية، بسبب تصريحات معادية للسامية صدرت عن مسؤولين فيه.

وقال وزير الداخلية، في مقابلة تلفزية له مع قناة ”سي نيوز” الإخبارية الفرنسية: “قمنا بغلق أحد المساجد في كان لأننا نتهمه بتصريحات معادية للسامية، ومن أجل دعمه لـ (جماعة ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا،) وجماعة (باراكا سيتي)، التي تم حلها في نهاية عام 2020”. 

وأكد دارمانين، وفقا لذات المصدر، أنه من بين ”أكثر من 2500 مكان عبادة إسلامي”،  أحصت فرنسا وجود ”70 مكانا للعبادة متطرفا”.

إن قرار وزير الداخلية الفرنسي هذا، حسب رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان بباريس، يحيلنا على قضية المعاديين للسامية ”دنيا الفيلالي وزوجها” اللذان تقدما بطلب اللجوء السياسي إلى فرنسا”، في الوقت الذي أغلقت فيه هذه الأخيرة مسجدا على نفس الأساس.

وفي تصريح لموقع ”برلمان.كوم”، شدد الإدريسي الحسني يوسف رئيس الجمعية المذكورة، أن منح اللجوء السياسي لهؤلاء الأشخاص سيسقط الدولة الفرنسية في تناقض صارخ، مبرزا أن “محاربة معاداة السامية لا تقتصر على المساجد فقط، بل هناك من يأتي بحجة اللجوء للقيام بممارسات تخدم نفس الأمر”.

ونبه الإدريسي، إلى أن منح هذا الحق إلى الزوجين “الفيلالي”، من شأنه أن يتسبب في عمليات إرهابية خطيرة، مثل حادث مقتل أستاذ التاريخ والجغرافيا صامويل باتي في ضواحي باريس خلال شهر أكتوبر 2020 من قبل روسي من أصول شيشانية منحت له فرنسا اللجوء على الرغم من تشبعه بفكر معاداة السامية والتطرف.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *