17:13 - 8 أغسطس 2019

“فرنسة التعليم” تدفع بنكيران إلى الاستقواء بالمعارضة لمواجهة العثماني

برلمان.كوم

بعد أن أكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة في لقاء جمعه ببعض مناضلي حزبه أن القانون الإطار المتعلق بمنطومة التربية و التكوين سينشر قريبا في الجريدة الرسمية، وذلك بعد أن تم تمريره بتصويت البرلمان عليه، هرول عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، إلى الاستعانة بمجموعة من الفاعلين السياسيين ينتمون لأحزاب المعارضة وبعض الفعاليات المدنية من أجل مواجهة قانون الإطار الذي باركه صديقه اللدود العثماني.

وكشفت مصادر مطلعة، أن بنكيران، بعد أن فشل في إقناع إخوانه في الحزب لمواجهة قانون الإطار الذي أكد على “فرنسة التعليم” بالمدرسة العمومية، لجأ إلى الخطة البديلة التي تجلت في جمع بعض القيادات الحزبية والمدنية المدافعة عن اللغة العربية.

وأوضحت ذات المصادر أن بنكيران، عقد اجتماعاً ببيت امحمد الخليفة، القيادي بحزب الاستقلال، عوض بيته كما كان مبرمجا في وقت سابق، حيث حضره كل من عبد الرحمان بنعمرو، القيادي بحزب الطليعة، وفؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف المغربي من أجل اللغة العربية، وذلك من أجل الاستعانة بهم في حربه لمواجهة العثماني.

وشدد الحاضرون، على أنهم سيسلكون كل الطرق القانوية من أجل مواجهة القرار، كما اعتبروا أن الخطوة التي أقدمت عليها حكومة العثماني و المتجلية في فرنسة التعليم تحمل في ثناياها تهديداً للمدرسة العمومية و الهوية الوطنية (التي كان البيجيدي جزءً من التصويت عليها).

ومعلوم أن هذه الخطوة التي قام بها بنكيران ستكون لها تداعيات سلبية داخل حزب “المصباح” إذ ستزيد من حدة التوتر داخل البيجيدي، حيث تأتي بعد أقل من أسبوع على استكمال المسطرة التشريعية لإخراج القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين بعد مصادقة غرفتي البرلمان عليه، دون أي تعديل مما يجعله قابلا للنشر بالجريدة الرسمية.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *