17:00 - 13 سبتمبر 2018

فضيحة مدوية تهز جامعة فوزي لقجع وتعيد اختلالات تدبيرها إلى الواجهة

برلمانكم

لاتزال فضائح تدبير فوزي لقجع لشؤون الجامعة الملكية لكرة القدم مسترسلة، فقد تفجرت في الآونة الأخيرة فضيحة من العيار الثقيل ترتبط بضرب القوانين عرض الحائط، وتقديم صورة معبرة عن وجود اختلالات تعيق المسار الطبيعي المفترض أن تسير عليه لعبة كرة القدم المغربية.

وتعود فصول هذه الفضيحة إلى الخطإ المفضوح الذي ارتكبته لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم، والتي عمدت إلى إعادة النظر في قضية خلافية بين مهدي خلاطي لاعب فريق الجيش الملكي حاليا، وبين فريقه السابق المغرب التطواني، تم الحسم فيها السنة الماضية بقرار نهائي.

فبعد أن أصدرت ذات اللجنة قرارها تحت رقم DS-N° 193 بتاريخ 27-10-2017، والقاضي بأداء فريق المغرب التطواني مبلغ 3 ملايين ونصف تقريبا لفائدة اللاعب مهدي خلاطي، والذي أصبح قرارا نهائيا بحكم أن اللاعب لم يتقدم بطلب استئناف القرار في الأجل المحدد لذلك، تفاجأ مسؤولو المغرب التطواني بقرار ثان صادر عن لجنة النزاعات يلزم النادي بأداء مبلغ 40 مليون سنتيم لفائدة نفس اللاعب.

ومكمن الخلل في هذا القرار كونه بني على شكاية ثانية تقدم بها مهدي خلاطي، في نفس موضوع شكايته الأولى بعد مضي 7 أشهر عن صدور القرار الأول، وهذا ما حذا بمسؤولي فريق المغرب التطواني إلى الاحتجاج رسميا على فوزي لقجع بسبب خرق أعضاء لجنة النزاعات بالجامعة الملكية لكرة القدم للقوانين المعمول بها.

وتحوم شكوك كبيرة حول الأسباب الخفية المرتبطة بنقض اللجنة لقرار اعتبر نهائيا بقرار آخر، بالإضافة إلى الفرق الكبير بين مبلغ التعويض الذي قضى به الحكم الأول وبين مبلغ التعويض الذي أقره الحكم الثاني.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *