15:17 - 19 مارس 2018

فضيحة معدات “دياليز” فاسدة

برلمان.كوم

أنقد وزير الصحة، أنس الدكالي، مرضى القصور الكلوي بالمغرب من مضاعفات خطيرة، بسبب استعمال معدات وأدوات فاسدة في عمليات تصفية الدم، سواء بالمراكز التابعة للمستشفيات العمومية، أو المراكز الخاصة، أو التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وطالبت الوزارة المديرين الجهويين في رسالة، بالتحرك لتجميع عدد كبير من المعدات والأدوات المستعملة في عمليات تصفية الدم، وإعادتها إلى مصلحة تدبير المخزون الكائنة بالبيضاء.

الخبر الذي جاء في عدد اليوم من يومية “الصباح”، أوضح أن الرسالة الموقعة من قبل محمد يافوت، مدير مديرية التوقعات بتفويض من الوزير، أطلعت المديرين الجهويين على التحريات التي أجراها المختبر الوطني لمراقبة الأدوية على أنابيب إيصال الدماء التي يثبتها المريض في عروقه، موضحة أن هذا النوع من الأنابيب يواجه صعوبات استعمال من النوع الذي يمكن أن تكون له مخاطر على صحة المستفيدين من حصص العلاج بتصفية الدم.

وذكر ذات المصدر، أن الوزارة أشارت في الرسالة نفسها، إلى نوع هذه الأنابيب المغشوشة، وحذرت من استعمالها في جميع المراكز بالجهات الـ12، كما طلبت من المديرين إعطاء توجيهاتهم لمنع استعمالها وجمع الكميات المتبقية منها.

وأوضح مهنيون بمراكز تصفية الدم بالبيضاء بدء إجراءات تنقية معدات تصفية الدم من الأدوات والأنابيب الفاسدة، مؤكدة أن فحوصات تجري على المرضى الذين استعملوا هذه الأنابيب في ضبط حركة تحرك الدم أثناء عملية التصفية.

ووصف المهنيون المرحلة السابقة بمرحلة الفوضى التي وصلت حد تهديد المرضى في حياتهم، والتغاضي عن تزويد المراكز بمعدات والأنابيب فاسدة، كلفت ميزانية الوزارة ملايين الدارهم، كما تتجلى الفوضى، حسبهم، في تجميد آليات المراقبة والتفتيش للتحقيق من جودة هذه الأدوات الطبية، ومدى احترامها للمعايير والشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات.