15:00 - 16 يونيو 2018

فوزي لقجع وسياسة “أنا وحدي نضوي لبلاد”

برلمان.كوم

لتلميع صورته، لا يتردد فوزي لقجع، الذي تربع على عرش الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإرادة إلياس العماري حين كان يصول ويجول، في اللجوء لشتى الوسائل، خاصة المادية، وخاصة حينما يكون من يؤدي الفاتورة هو دافع الضرائب المغربي وليس جيب أو “بزطام” لقجع.

سواء على هامش انتخاب البلد المنظم لمونديال 2026 أو في كواليس مقابلات الفريق الوطني المغربي برسم نهائيات كأس العلم 2018 التي تقام في روسيا، جند فوزي لقجع فيلقا من الصحفيين لتلميع صورته وإبرازه كصاحب كل الإنجازات وللتستر على فضائحه حتى لا تصل لنا معشر المغاربة ولا تصل إلى من يهمه الأمر.

قبل السفر إلى الديار الروسية، حرص لقجع على التعاقد مع عدد من المواقع والصحف، الجدية منها وغير الجدية، وتمويل سفرياتهم وإقامتهم لتلجيم أفواههم والتستر على أخطائه وفضائحه.

هكذا لاحظ “برلمان.كوم” الذي سافر إلى روسيا بإمكانياته الخاصة، أنه تم توفير الوسائل والإمكانيات المادية والمعنوية لأشخاص لا علاقة لهم بكرة القدم ولا تربطهم صلة بعالم الرياضة جاء بهم لقجع من باب المجاملة، فيما جاء بنجوم قدامى أسدوا الخدمات الجليلة للكرة المغربية وتم التعامل معهم مثل “الطروازايم ديڤزيون”. وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد شوهد أمس الجمعة النجم المغربي محمد التيمومي وهو يلج ملعب سانت پيترسبورغ وسط ازدحام آلاف المشجعين، المغاربة منهم والإيرانيين، وآثار الإصابة التي حصلت له على مستوى ساقه خلال مشواره الرياضي، في الوقت الذي كان فيه ضيوف لقجع ومساحي أحديته و”جبلون” العماري يتنزهون في أروقة فنادق الخمس نجوم ويتربعون في الأماكن الغالية الخاصة بالڤي آي پي (VIP) على مدرجات الملعب.

وإذا أضفنا النتائج الهزيلة لفوزي لقجع والتي يحاول أن يترجمها إلى إنجازات، والأموال الطائلة التي وُضعت رهن إشارته فإن من حق المغاربة ونوابهم في البرلمان أن يطلبوا الحساب لرئيس الجامعة عملا بمبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة.