10:11 - 21 يونيو 2019

فوزي لقجع يبحث عن وجهة جديدة لطموحاته

برلمان.كوم

يسابق فوزي لقجع الزمن لإيجاد موقع يستجيب لطموحاته المتعددة ويرضي تطلعاته في مزيد من المكاسب والمناصب.

فبعد أن استفاد وبسرعة البرق من علاقاته المبنية على حسابات هندسية مدروسة، فارتقى إلى منصب مدير للميزانية، بفضل مخطط مدروس ساعد على إنجازه كل من عزيز أخنوش وصلاح الدين مزوار حين كان وزيرا للمالية. وبعد أن استفاد من صداقة غير مكشوفة الألغاز مع إلياس العماري، فانتقل من رئيس شرفي لفريق نهضة بركان إلى رئيس للجامعة الملكية لكرة القدم، بكل ما أثارته عملية انتخابه من شكوك وشبهات، وردود فعل وطنية ودولية، دفعت رئيس الفيفا في شهر نونبر2013 إلى التدخل بشكل عاجل للطعن في انتخاب فوزي لقجع، واعتباره باطلا،وإعادة علي الفاسي الفهري إلى الرئاسة. بعد كل هذه الرقصات البهلوانية، هاهو فوزي لقجع يتهيأ لخطة سياسية جديدة للارتماء على زعامة حزب الاصالة والمعاصرة،مستغلا الانشقاقات الداخلية التي يعرفها هذا الحزب.

فقد علم موقع “برلمان.كوم”  من مصادر عليمة أن الرئيس الحالي للجامعة الملكية لكرة القدم يستعد حاليا  لوضع يديه على مقود الجرار في إطار خطة مدروسة روج لها بدهاء، كحل منشود لمعالجة الوضع المتأزم، والخلافات الكبيرة، التي يعانيها حزب الأصالة والمعاصرة.

وإذا كان فوزي لقجع قد استنجد بفاعلين سياسيين بارزين، لرسم طريقه، وتسهيل مهمة ركوبه للجرار المعطوب،فان مطامعه لا تتوقف عند زعامة هذا الحزب فقط، بل تتعداه إلى طموحات أخرى،ومنها رغبته في الوصول إلى منصب وزاري هام بعد انتخابات 2021 يمكنه من وضع يده على حقيبة  وزارة المالية.

و يتوخى فوزي لقجع من خلال هذه الخطة المدروسة الى استباق التحالفات السياسية المقبلة، مادام يتمتع بجواز أخضر أهداه له صديقه عزيز أخنوش، الذي يتقاسم معه نفس الطموحات،ويعتبر المظلة التي يستظل تحتها فوزي لقجع، بعد أن أصيبت مظلة إلياس العماري بثقوب كثيرة أضعفت قدرتها على  حمايته من ضربات الشمس.


اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *