23:30 - 21 يناير 2019

فوضى في فينزويلا أعقبت إعتقال جنود دعوا إلى الانقلاب على مادورو

برلمان.كوم-ع.ن

اعتقلت السلطات الفينيزويلية عناصر من الجيش كانوا قد دعوا اليوم الإثنين إلى عدم الاعتراف بالرئيس نيكولاس مادورو، بحسب ما نقله بيان صادر عن وزير الدفاع الفينيزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو، مؤكدا أن العملية أتاحت “استعادة أسلحة مسروقة، وفي هذا الوقت بالذات يدلي هؤلاء الأفراد بمعلومات لأجهزة الاستخبارات والقضاء العسكري”، ومضيفا أن العسكريين المعتقلين “سيحاسبون وفق القانون”.

وقال الجيش في بيانه إن مجموعة “محدودة من المهاجمين” ينتمون إلى الحرس الوطني البوليفاري استولوا على “كمية من الأسلحة الحربية” في موقع عسكري في بيتاري (شرق) واحتجزت أربعة جنود، ثم توجهت إلى ثكنة في كوتيزا شمال كراكاس حيث سجلت شريطا مصورا وزعته على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال العسكريون في الشريط إنهم لا يعترفون بالرئيس مادورو داعين السكان إلى تأييدهم.

ويظهر في الفيديو شخص يدعى لويس باندريس عرف نفسه أنه من الحرس الوطني مخاطبا الشعب الفنزويلي بالقول: “أحتاج دعمكم، أخرجوا إلى الشوارع، نحن هنا، لقد طلبتم منا أن نخرج وندافع عن الدستور، نحن هنا، القوات هنا”، إضافة إلى مجموعة من العسكريين المسلحين، يقول شخص ذكر أنه “سرجنت” في الحرس الوطني “نحن جنود في الحرس الوطني نرفض هذا النظام ولا نعترف به، نحتاج إلى دعمكم، أنزلوا إلى الشارع”.

وبعد اعتقال الأشخاص المذكورين، اقتيدوا إلى مجمع فويرتي تونا العسكري، وفق وسائل إعلام محلية، في حين اعتبر رئيس البرلمان المعارض خوان غوايدو من جهته أن “ما يحصل في مقر الحرس الوطني في كوتيزا يظهر شعورا يسود داخل” الجيش.

اترك تعليقا :
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *